فعالية القصة في إثراء برنامج ترويحي للدراما الحركية لتنمية بعض قدرات التفكير الإبتكاري للمعاقين ذهنيا

دعاء فتحي يوسف البشبيشي الإسكندرية التربية الرياضية للبنات الترويح دكتوراه 2008

                                                "لقد عانى المعاقين ذهنيا من العزلة والحرمان والاهمال و النبذ والضياع وكم كان ينظر اليهم المجتمع باعتبارهم دون مستوى البشر حيث يعزلون عن المجتمع في زوايا النسيان حتى من جانب اسرهم فيما عدا بعض الجمعيات التى كانت ترعى قلة منهم من باب الشفقة وكانت اسباب الاعاقة مجهولة تماما وكان البعض يفسرها على انها غضب من الله عليهم وهم من ذلك براء وحتى عندما بدء العلم يكشف عن اسباب الاعاقة ظل المجتمع يصمهم بوصمة العجز ويعتبرهم عالة وعبئا كبيرا

ومن نعم الله ان هذه الاتجاهات السلبية قد تغيرت لدى الاغلبية العظمى ومع تطور الفكر الانساني تبلورت المعاني السامية للديموقراطية واخذت مبادئ تكافؤ الفرص والتكافل الاجتماعي طريقها الى التنفيذ كحقوق ثابتة للفرد وبدأ المعاق ياخذ حقه في الرعاية والتأهيل بل اصبحت قيمة المجتمع يقاس بمدى ما تلقاه فئات المعاقين من رعاية وتوجية

والمعاقين ذهنيا يختلفوا عن اقرانهم الاسوياء في النمو العقلي والقدرات العقلية والفروق في حالات الاعاقة الخفيفة والاطفال الاسوياء في مرحلة الطفولة المبكرة تكون بسيطة اما في مرحلة الطفولة المتوسطة قد تكون كبيرة

وينمو التفكير عند المعاق ذهنيا بمعدلات قليلة بسبب قصور ذاكرته وضعف قدراته على اكتساب النفاهيم وتكوين الصور الذهنية والحركية وضآلة حصيلته اللغوية

ويشير كمال مرسي الى ان مستوى تفكير المعاق ذهنيا يتوقف عن مستوى التفكير العياني واستخدام المفاهيم الحسية والصور الذهنية والحركية ، ويظل تفكير المعاق متوقفا عند مستوى المحسوسات ولا يرقى الى مستوى المجردات وادراك الغيبيات وفهم القوانين والنظريات ، فيكون تفكيرهم في مرحلة المراهقة والرشد مثل تفكير الاطفال ، ويظل تفكيرهم مدى الحياة سطحيا ساذجا ، فلا يكتمل رشدهم العقلي                                    ( 71 : 

حيث يؤكد احمد سعيد ان الطفل المعاق يحتاج لتنمية ما لدية من استعدادات ابداعية وهذ الاستعدات موجودة عند كل انسان منذ الطفولة سواء كان الطفل معاق او غير معاق فمما لا شك فيه انه توجد لدى الطفل المعاق استعدادات وحتى ان كانت ضعيفة لانتاج افكار وافعال تسمم بدرجة من الابداع والطفل المعاق احق ان يوجه اليه الاهتمام من اجل منحه فرصة للنمو والارتقاء حيث ان الاعاقة تقف في طريق نموه وتعقد عن التعبير عن نفسهبصورة كاملة ومن ثم فانه يحس بالعجز في مواجهة العالم المحيط به                                (2  : 113 )

يذكر رمضان القذافي ان الطفل المعاق شأنه غيره من الاسوياء لديه كثير من القدرات الابتكاريةالتي تحتاج الى اهتمام الاهل والمدرسين لكي توجه التوجيه الصحيح الذي يحقق الاستثمار الامثل لهذه القدرات ، كما انه يميل الى اللعب والمحاكاة ويعد اللعب من الانشطة الترويحية التى يمكن ان تساعد الطفل على تنمية القدرات الابتكارية              (36: 118 )                                          

ويتفق كل من حلمى ابراهيم وليلى فرحات ( 1998 ) وسهير كامل ( 1990 ) ان النشاط الترويحي لطفل المعاق يساعد في ازالة التوتر النفسي وتنشيطه وتدريبه على كثير من المهارات العقلية وحثه على التفكير والابتكار وحل المشكلات وتنمية روح الجماعة عن طريق الاشتراك في المسابقات والفرق المسرحية                                ( 26 : 223 ) ، ( 45 : 94 )

كما تضيف تهاني عبد السلام انه من الصعب عمل قائمة بانواع الانشطة الترويحية التي يمكن ان يمارسها المعاقين حسب قدراتهم وامكاناتهم فوثلا المعاقين ذهنيا وكثير منهم نجدهم يميلون الى الانشطة الموسيقية وانشطة الخلاء والانشطة الدرامية                       ( 16 : 20)                                      

وتشير شبكات المعلومات ان الانشطة الترويحية وخاصة نشاط الدراما الحركية للطل المعاق له دورا هامل في تنمية الذكاء والابتكار لدى الاطفال وهذا الدور ينبع من استماع الطفل المعاق الى حكايات وروايتها وممارسة الالعاب القائمة على المشاهد الخيالية من شانها جميعا ان تنمي قدراته على التفكير                                                         (138 : - )

كما ترى سناء نصر ان الدراما تنمي التفكير وخاصة التفكير الابتكاري لانها تتضمن تدريبات انتاج افكار اصيلة ماهرة غير شائعة وتتضمن تدريبات على حرية توجيه الذهن اتجاهات جديدية برعة وبسهولة والطفل المعاق في حاجة الى تنشيط خياله وحل المشكلات واكتشاف البيئة المحيطة به حيث ترتبط الى حد كبير بحاجته للتعبير عن ذاته والتحدث عن نشاطه واحتياجاته فضلا عن حاجته لاتصال بالاخرين وهذا ما يقوم به نشاط القصص

ويذكر ( Gray ) عن الدراما "" اذا كانت هناك طرق عديدة لايقاظ الفكر وتنشيط الخيال وحل المشكلات غير المعتادة فان الدراما خير هذه الطرق جميعا ""                  (44 : 28 )

كما يؤكد Cliff ان الدراما لها دور هام في اكسابالطفل المعاق الكثير من الخيرات وتساعد الطفل المعاق على تنشيط خياله ومواجهة المواقف الجديدة وكذلك حل المشكلات الجديدة         

                                                                               (25 :54 )

كما تشير عفاف عويس الى ان العمل الدرامي يجعل الاطفال في خلية انتاجية يقدم منهم لحسن ما عنده ، ولا يحتاج الا الى مشرف او مدرب محب للعمل مع الاطفال ومكان يمكن ان يتحركوا فيه وقصة تحتوى على احداث وشخصيات                              (108 : 7 )                                     

وقد تعددت الانشطة التى تحاول ان تساعد الطفل المعاق على تطوير نفسه وابداع مهارات جديدة وبالتالي تنمية قدراته العقلية ومن اهم هذه الانشطة النشاط القصص حيث ان القصة تلعب دورا كبيرا في تربية الصغار واعدادهم للحياة وتساعد القصة الجيدة ي بناء الشخصية المتكاملة ليس بطرق الوعظ والارشاد وانما باسلوب فني جميل وجذاب ، وتعرف الطفل على واقعه وامكاناته وتبني لديه القيم والاتجاهات السليمة وتنمية التنشيط الذهني له وحثه على التفكير                

فالقصة بالنسبة للطفل تعتبر اساس ومحور بناء شخصيته حيث انها تخاطب مشاعره ووجدلنه وبالتالي فهي عملية سيكولوجية بحته ......... والقصة هي السبيل الوحيد للوصول الى قلب وعقل الطفل وتنمية ملكاته الفطرية وتنشيط خياله دون ان يسعر بالتسلط عليه وعلى مشاعره       

                                                                              ( 79 : 109 )

وتوصلت دراسة تالانت - كارول Talent - Carol الى ان رواية القصة امر مفيد للاطفال المعاقين حيث ان القصة اداة مفيدة لتنمية التفكير عند هؤلاء الاطفال

كما توصلت دراسة توماس - جيفر Tomas-Jennifer الى ان القصص الخيالية تساعد في نمو القدرات العقلية لدى الاطفال الصغار الذين يعانون من صعوبات وجدانية وسلوكية( 133 : 39)

ويشير كمال الدين حسين (2001 ) الى ان القصة تعمل على اعادة رسم الانسان لصورته وحول ذاته وتقدم له اطار مرجعيا ويمكن الرجوع اليه والتفكير حوله وعندما يحاول رسم صورة لذاته ، ويشير علماء النفس الى اهمية اسقاطات الطفل لافكاره المكبوته ، وهنا تقوم القصة بدور فعال حيث يتوحد الطفل مع شخصياتها ويسقط عليها انفعالات وافكاره المكبوته ، كما تفيد القصة في اعادة ترتيب افكاره وانتاج افكار جديدة                     (73 : 54 )                                                                

مشكلة البحث واهميتها

 ان الانشطة الترويحية  وخاصة النشاط الدرامي عن طريق القصة تسهم في تزكية معلومات الطفل المعاق ومعارفه وتزويده بالجديد والمثير وتساعده على الثقة بنفسه والتعبير عما يجيش بداخله كما ان الطفل داخل النشاط يستخدم كل ما لدية من طاقات وقدرات عقلية ، كما ان القصة تساعده على استخدام قدراتهم الابتكارية في المواقف المختلفة كما انها تضع الطفل في مواقف توفر له ابعاد نفسية وانفعالية ولفظية يستخدمها في حل المشكلات            ( 74 : 95 )

وان عدم تعرض الطفل المعاق لمثيرت ذهنية ومنبهات لغوية يمكن ان تساهم بدرجة او باخرى في ضعف قدراته العقلية وتطور عملياته المعرفية الخاصة ، خاصة تلك التي تعتمد على المفاهيم ذات الابنية المركبة وقد اتضح ذلك في عدد كبير من الدراسات ان السلوك الابتكاري يعتمد على اساس فعال مركب في عدد من الابعاد هي :-

1)            البعد المعرفي

2)            البعد التعبيري

3)            البعد الوجداني

4)            البعد الاجتماعي

والسلوك الابتكاري الفعال يفترض ان تكون كل هذه الابعاد في حالة تفاعلية وهو ما يصعب وجود عند المعاق لاسباب عديدة اهمها ضعف التواصل بينه وبين الاخرين ، كما ان قدراته العقلية لاتكون في كل فاعليتها بسبب قصور في تكوينه ، لذلك يجب تعرض الطفل لكثير من المنبهات الذهنية لكي تساعده على نمو قدراته العقلية وتدفعه الى التفكير والابداع  ( 2 : 13 )                                 

كما اكدت الدراسات والمراجع ان الطفال المعاق ذهنيا لديه كما هائلا من القدرات والطاقات الكافية لدرجة انه يؤدي الكثير من الاعمال والامور ، في حدود ما تسمح به قدراته وامكاناته العقلية

وترى الباحثة انه قد يكون لديه قدر ليس باليسير من الذكاء والنمو والتطور ومن هنا كان من الضروري الاشادة بذاته وقدراته حتى يشعر بانه له قيمة حقيقية في المجتمع وذلك من خلال ممارسة الانشطة للكشف عن الابتكار ولابداع عنده ، حيث تظهر طاقات الطفل وابتكاراته من خلال ممارسته وسط بيئة غنية بالمثيرات الثقافية التي تظهر قدراته وتدفعه للتفكير والابتكار

ومما سبق لاحظت الباحثة ان الانشطة الترويحية وخاصة النشاط الدرامي الحركي عن طريق القصة قد تساعد بقدر كبير في تنمية التفكير الابتكاري للاطفال المعاقين بدرجة ملحوظة بما فيها من جوانب متعددة سواء مهارية وترويحية ودرامية

كما قد تسهم القصة في خلق مواقف تثير الابتكار واظهار اليقظة والرغبة في اكتشاف الحلول الجديدة وبذلك تلعب دور هام في تنمية التفكير الابتكاري وهذا مادفع الباحثة للتفكير في امكانية توظيف

""  الدراما الحركية في برنامج ترويحي قصصي مع الاطفال المعاقين ذهنيا في محاولة لتنمية التفكير الابتكاري ""

هدف البحث

التعرف على "" تأثير فعالية القصة في اثراء برنامج ترويحي للدراما الحركية لتنمية بعض قدرات التفكير الابتكاري للمعاقين ذهنيا ""

فروض البحث  

1 – الفرض الأول 

 ينص هذا الفرض على أن :-

البرنامج الترويحي القصصي للدراما الحركية ذو تأثير كبير على اختبار التفكير الابتكاري للاطفال المعاقين ذهنيا وذلك من خلال :-

              البرنامج الترويحي القصصي للددراما الحركية ذو تأثير كبير على بعد الطلاقة  لاختبار التفكير الابتكاري للاطفال المعاقين ذهنيا

              البرنامج الترويحي القصصي للددراما الحركية ذو تأثير كبير على بعد التخيل لاختبار التفكير الابتكاري للاطفال المعاقين ذهنيا

              البرنامج الترويحي القصصي للددراما الحركية ذو تأثير كبير على بعد الاصالة لاختبار التفكير الابتكاري للاطفال المعاقين ذهنيا

2– الفرض الثاني  

  ينص هذا الفرض على أن :-

توجد فروق ذات دلالة إحصائية  بين متوسطات القياس القبلي والبعدي اختبار التفكير الابتكاري للأطفال المعاقين ذهنيا وذلك من خلال :

              توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات القياس القبلي والبعدي على بعد الطلاقة لاختبار التفكير الابتكاري للمعاقين ذهنيا لصالح القياس البعدي

              توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات القياس القبلي والبعدي على بعد التخيل  لاختبار التفكير الابتكاري للمعاقين ذهنيا لصالح القياس البعدي

              توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات القياس القبلي والبعدي على بعد الاصالة لاختبار التفكير الابتكاري للمعاقين ذهنيا لصالح القياس البعدي

إجراءات البحث :

1- المنهج المستخدم : استخدم الباحثة المنهج التجريبي لمناسبته لطبيعة البحث .

2- مجالات البحث :

أ‌-              المجال الزمني : استغرق تطبيق البحث مدة 3 شهور في الفترة من

                                       ( فبراير 2008 إلى مايو 2008

ب‌-            المجال الجغرافي : محافظة الغربية - مدرسة التربية الفكرية بنواج

ت‌-            المجال البشري : مجتمع من التلاميذ المعاقين ذهنيا فئة الاعاقة البسيطة

                                   بمدرسة التربية الفكرية بنواج ويتراوح نسبة ذكائهم

                                  ما بين 70:50 وعمرهم العقلي ما بين 6 :9 سنوات

                                 حيث نمو العقل لهولاء الاطفال بمعدل (0.5 : 0.75)

                                  خلال السنة الزمنية     

3-            عينة البحث :

يمثل مجتمع هذا البحث بعض التلاميذ المعاقين ذهنيا فئة الاعاقة البسيطة بمدرسة التربية الفكرية بنواج للعام الدراسي 2007 / 2008 وتتراوح نسبة ذكائهم من 50 – 70  وعمرهم العقلي من 6 : 9 سنوات

وقد تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية وبلغ عدد أفراد العينة ( 40 ) موزعة ما بين عينة التجربة الاستطلاعية و الأساسية.

4- أدوات البحث :

اولا : اختبار التفكير الابتكاري عند الاطفال باستخدام الحركات والافعال

               (لتورانس – ترجمة وتقنين محمد ثابت )                 ( مرفق 3 )

ثانيا : البرنامج الترويحي المقترح  :  إعداد الباحثة            

الذي تم تطبيقه على الأطفال بواقع (36 ) وحدة ثلاث مرات أسبوعيا و زمن كل وحدة 60 دقيقة                                                                      ( مرفق 4 )

5- الدراسة الاستطلاعية :

قامت الباحثة بإجراء دراسة استطلاعية تمهيدية للدراسة الأساسية الهدف منها هو :

- التعرف على مدارس المعاقين ذهنيا بمحافظة الغربية لاختيار انسب المدارس لإجراء البحث الحالي من حيث عدد التلاميذ،درجة الإعاقة ، نسبة الذكاء ، العمر العقلي

- التعرف على البرامج و الأنشطة التي تقدم للمعاقين بهذه المدارس

-               التعرف على مدى الاهتمام بأنشطة الدرامية داخل هذه المدارس

-               التعرف على مدى ملائمة أنشطة الترويح لقدرات و احتياجات و ميول وطبيعة أطفال العينة من المعاقين ذهنيا (فئة الاعاقة البسيطة ) وذلك من خلال تطبيق ثلاث وحدات تجريبية 

6-  الدراسة الأساسية :

بعد التأكد من صلاحية وملاءمة البرنامج المقترح , قامت الباحثة بتطبيقها علي أفراد العينة الأساسية .

الاستخلاصات :

على ضوء نتائج هذا البحث وفي حدود عينته و المنهج المستخدم و إجراءاته استخلصت الباحثة ما يلي :-

1- - ان البرنامج المقترح ذو تأثير إيجابي و يعتبر التأثير ذو حجم كبير ويمكن الاعتماد عليه في تطوير الأداء الابتكاري للأطفال المعاقين ذهنيا

2- البرنامج الترويحي القصصي للدراما الحركية ساهم بقوة في تنمية قدرات التفكير الابتكاري للأطفال المعاقين ذهنيا( فئة الاعاقة البسيطة) وذلك من خلال  :-

أ‌-              ان البرنامج الترويحي القصصي للدراما الحركية ساهم بقوة في تنمية الطلاقة للأطفال المعاقين ذهنيا( فئة الاعاقة البسيطة)

ب‌-            ان البرنامج الترويحي القصصي للدراما الحركية ساهم بقوة في تنمية التخيل للأطفال المعاقين ذهنيا( فئة الاعاقة البسيطة)

ت‌-            ان البرنامج الترويحي القصصي للدراما الحركية ساهم بقوة في تنمية الاصالة للأطفال المعاقين ذهنيا( فئة الاعاقة البسيطة

وبذلك فقد أسفرت النتائج عن وجود علاقة قوية بين الدراما الحركية باستخدام القصة وتنمية التفكير الابتكاري وان الانشطة الترويحية ذات دور فعال في تنمية التفكير الابتكاري

 التوصيات :

 انطلاقا مما أسفرت عنه نتائج هذا البحث توصي الباحثة بما يلي :

1-            تنفيذ برنامج الدراما االحركية على عينات اكبر من الأطفال المعاقين ذهنيا

2-            الاهتمام بأنشطة الترويح  وتعميمها داخل المدارس الخاصة بهؤلاء الأطفال

3-            تخصيص وقت كافي للأنشطة الدرامية داخل مدارس التربية الفكرية و إتاحة الفرصة لهؤلاء الأطفال بالمشاركة الإيجابية فيها

4-            العمل على إعداد كوادر للعمل مع المعاقين ذهنيا

5-            الاهتمام بعمل دورات تدريبية لمعلمات الأطفال المعاقين ذهنيا وتوعيتهم بقيمة الدراما

6-            ضرورة نشر الوعي الثقافي بين الآباء عن أهمية الدراما والقصص للمعاقين ذهنيا

7-            تحسين صورة المعاق ذهنيا في البرامج الإعلانية والمواد الفيلمية و المسرحية أسوة بما يقدم العالم المتقدم لان ذلك يحسن من الثقافة الشائعة في المجتمع و يساعد على نجاح الاتجاه الحديث في أسلوب رعاية الأطفال المعاقين ذهنيا

8-            استكمال المسيرة بإجراء بحوث تهتم بالأطفال المعاقين ذهنيا

9-            إجراء بحوث تهتم بمدرسين مدارس التربية الفكرية ، و ترفع من قدراتهم العلمية و العملية

10-          ضرورة تنظيم مسابقات لعرض الاعمال الابتكارية التى يقدمها الاطفال المعاقين مع تقديم الحوافز تشجيعا لهم"


انشء في: خميس 16 فبراير 2012 20:55
Category:
مشاركة عبر