التغيرات البيولوجيه والفسيولوجيه المصاحبه لسن الياس عند المراه وعلاقتها بالقيم الاجتماعيه والثقافيه في المجتمع
هندومه محمد انور حامد الاسكندريه الاداب الانثروبولوجيا دكتوراه 1993 454
هذه الدراسة دراسة اجتماعية أنثروبولوجية ذات اهتمام خاص لدي كل من الانثروبولوجين والسوسيولوجين والسيكولوجيين والاطباء لان العوامل البيولوجية والفسيولوجية والاجتماعية والثقافية والنفسية للمراة في سن اليأس ترتبط ارتباطا وثيقا ببعضها البعض لهذا فان معرفة العوامل الاجتماعية والثقافية المؤثرة في سن اليأس مهم جدا نظرا للقيمة الاجتماعية للمراة ودورها الايجابي في جميع ميادين العمل لذا فان التعرض لحياة المراة العاملة في سن اليأس له اهمية كبيرة وذلك لمدي تأثير العمل عليها في تلك المرحلة وتأثيرها عليه واستغرقت الدراسة الميدانية سنة وعشرة شهور ابتدأ من شهر فبراير 1991 إلي شهر ديسمبر 1992 في المجتمع البدوي والريفي مع التركيز علي المجتمع الحضري وأظهرت نتائج الدراسة الآتي : أنه يحدث سن اليأس الطبيعي بنسبة عالية لدي الحضريات تليهن البدويات ثم الريفيات وان هناك مجموعة من العوامل تؤثر في تحديد السن بالنسبة لسن اليأس ولم توضح الدراسة الميدانية صحة غالبية تلك العوامل وتتفق حالات الدراسة في حدوث بعض الأعراض البيولوجية والفسيولوجية كالفوران, العرق - الآلام المفصلية والعضلية وضعف النظر والتعب والأرق والنسيان وللقيم والمعايير الاجتماعية دور كبير في تلك المرحلة بصرف النظر عن سن اليأس كحدث بيولوجي ولكن لما يلازمه من تغيرات اجتماعية في حياة المراة وإنه لا يوجد تأثير لسن اليأس كمرحلة عمرية علي العلاقات الاجتماعية بين الزوجين بل مزيد من الارتباط والاتصال بينهما واظهرت حالات الدراسة بالمجتمع الحضري من فئة العاملات والموظفات تأثير الاعراض البيولوجية والفسيولوجية والسيكولوجية علي الحالة النفسية وتأثير ذلك علي ادائهن في العمل ولا يوجد صدي للقيام بأنشطة تطوعية في كل من المجتمع الريفي والبدوي ولكن هناك صدي لهذا النوع من الانشطة لدي بعض الحالات الحضرية.
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة