تطوير البيئه العمرانيه للمناطق التاريخيه دراسه حاله منطقه رشيد
احمد زكريا حمزه ابواليسر, ,عين شمس ,معهد الدراسات والبحوث البيئية ,الهندسة ,الماجستير 2001
يتضمن البحث تعريف وتصنيف المناطق التاريخية داخل المدن وهى عبارة عن مباني أثرية بالإضافة إلي إطار تاريخي عمراني مميز, والمدن التاريخية تتكون من مجموعة من الأنسجة التاريخية قد تكون سوق أو بوابة مميزة أو مبنى تاريخي , ويتم الاحتفاظ بالمناطق التاريخية لأنها فريدة وهى الأقرب للتشكيل العمراني لعصرها .
ويتناول البحث تعريف ومكونات المدن الإسلامية التي تتكون من عدة مباني دينية – مباني خدمات – مباني سكنية – مباني دفاعية وأساليب معالجة المناطق المتدهورة بصفة عامة وأسلوب معالجة المناطق التاريخية والأثرية بصفة خاصة عن طريق الحماية – الترميم – المحافظة على الطابع – الإزالة – الإحلال التدريجي والإصلاح والتجديد والتطوير 0 واستعرض البحث بعض التجارب المماثلة في نموذج القاهرة الفاطمية و النموذج الثاني والمتمثل في مدينة جدة القديمة والنموذج الثالث تجربة تطوير مدينة أصيلة بالمغرب.
ثم تناول البحث مدينة رشيد كحالة دراسية حيث أنها من المدن المعروفة بتراثها المعماري الفريد لما تضمه من كم هائل من الآثار الفريدة الإسلامية كمنازل ومساجد وقلاع وبوابات لاتزال باقية حتى الآن واستعرض البحث بالتحليل العديد من المنازل الإسلامية ، كذلك المساجد الأثرية ، أما القلاع فنجد قلعة قايتباى و التي عثر بها علي حجر رشيد الذي فك رموز اللغة المصرية القديمة و بالنسبة للطوابى فنجد أن رشيد كانت محصنة بما يقرب من تسع نقاط قوية لحراسة و الدفاع على طول الساحل من قرية المعدية الى رشيد .
ثم تعرض البحث للواضع الراهن لمدينة رشيد. كذلك تم دراسة أنشطة الصيد و الأنشطة الزراعية و مدى اهتمام الدولة بتطويرها فقد أقامت وزارة الري عدة مشاريع لتحسين الصرف من الأراضي الزراعية في الإقليم كذلك أيضا يجب بذل الجهد حتى لا يحدث انخفاض في إنتاجية أراضى المنطقة و يقترح إعطاء الاهتمام الأكبر للصناعات الغذائية اعتمادا على الخضراوات والفاكهة المتعددة في الإقليم .و بدراسة الأنشطة الصناعية فقد وجد أنها عبارة عن صناعات صغيرة وتحتاج لتنمية القوة البشرية لتحسين الإنتاج وتطوير الجودة لتتلائم مع المتطلبات الحديثة للسوق . أما عن التقيم البيئي للمدينة فقد تم حصر المشاكل البيئية ومنها التعرض لعوامل التعرية و النحر و تلوث المياه بالمواد الكيميائية و الأسمدة و تلوث الهواء ثم دراسة التكوينات الرملية الساحلية و طرق التصدي لها.
كما تم دراسة طرق حماية الساحل الشاطئ من التآكل و ذلك بعمل حواجز أمواج ثابتة مما يقلل من معدلات النحر ، ثم تناول البحث الدراسات العمرانية من حيث الهيكل العمراني لمدينة رشيد و استعمالات الأراضي و حالات و ارتفاعات المباني ثم استعرض البحث التخطيط العام المقترح للمدينة و الذي يعتمد على عدة أسس منها تدعيم الروابط الإقليمية بين المدينة وإقليمها الأشمل لتدعيم الأنشطة الاقتصادية والسياحية على المستوى الإقليمي إضافة إلى توظيف الفراغات الداخلية والخارجية داخل الحيز العمراني المقترح للمدينة كذلك تحديد الحجم السكاني لكل مجاورة سكنية داخل التخطيط المقترح طبقا للكثافة المقترحة .
ثم تم عمل دراسة تفصيلية لاحدى المناطق بواسطة الباحث حيث تم إجراء بحث ميداني شمل كل مباني شارع المحلي و تم وضع اقتراح لتطوير شارع المحلى وهو يعتمد على تطوير الشارع في إطار السياحة و الثقافة و التخطيط لخلق نموذج لشارع إسلامي و كذلك تطوير اقتصادي مثل الصناعات الخشبية و تطوير مهارة العاملين .
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة