تأثير بعض التراكيب الوراثية من الذرة الشامية على النمو والتكاثر في دودة القصب الكبيرة تحت ظروف العدوى الطبيعية والصناعية

إيمان حسن سعد الدين القاهرة الزراعة الحشرات الاقتصادية والمبيدات الماجستير 2008

ملخص الدراسة:

تعتبر - دودة القصب الكبيرة (ثاقبة الساق القرمزية) (Sesamia cretica ) - من أخطر الحشرات التي تهاجم نباتات الذرة الشامية في مصر حيث يمكنها إصابة النباتات صغيرة العمر وتسبب حدوث ظاهرة القلب الميت (Dead hearts) وكذلك إصابة النباتات كبيرة العمر مما يؤدى إلى حدوث انخفاض شديد في المحصول وتعتبر مقاومة هذه الحشرة عن طريق إستباط أصناف مقاومة لها من أفضل الطرق الممكنة لمقاومة هذه الحشرة. وللبدء في برنامج تربية ناجح لاستنباط أصناف من الذرة الشامية مقاومة لهذه الحشرة فإنه من المطلوب توفر أعداد كافية من الحشرة لإحداث العدوى، توفر الاختلافات بين التراكيب الوراثية من حيث مقاومتها للحشرة وطرق تقيم تسمح بتحديد المقاومة الوراثية و طرق تربية مناسبة.

تم تحديد بعض مصادر المقاومة فى الذرة الشامية ، كما إن إدخال الذرة المهندسة وراثيا (Bt) الى الزراعة فى الكثير من دول العالم أسهم بشكل كبير فى مقاومة هذه الحشرة فى الذرة الشامية.

إن تأثير تغذية الثاقبات على نباتات الذرة ذات التراكيب الوراثية المختلفة من حيث المقاومة لهذه الثاقبات قد تم دراستها بواسطة العديد من الباحثين فى العالم والتى كانت معظمها على دودة الذرة الأوربية. ولكن بالنسبة لهذه الدراسات على دودة القصب الكبيرة فان المنشور منها قليل جدا ومعظمه فى مصر. وفى حدود معلوماتنا فانه لا توجد بحوث منشورة عن تغذية دودة القصب الكبيرة على الذرة المهندسة وراثيا و المقاومة لهذه الحشرة.

كانت أهداف هذه الدراسة هي:

(1)      تقييم عشرون صنفا مصريا من الذرة الشامية لمقاومة دودة القصب الكبيرة تحت ظروف العدوى الطبيعية والصناعية

(2)                         دراسة تأثير مواعيد الزراعة على الإصابة بهذه الحشرة،

(3)      تحديد تأثير تغذية دودة القصب الكبيرة على نباتات ذرة لأصناف مختلفة فى مقاومتها على تكاثر هذه الحشرة.

شملت هذه الدراسة ثلاث تجارب منها تجربتين حقليتين لتقييم المقاومة لدودة القصب الكبيرة للعشرين صنفا من الذرة (احدها تحت ظروف العدوى الطبيعية والثانية تحت ظروف العدوى الصناعية) والتجربة الثالثة كانت تجربة معملية لدراسة تأثير تغذية الحشرة على خمسة أصناف من الذرة الشامية مختلفة فى مقاومتها للحشرة. أجريت التجارب خلال المواسم الثلاثة 2005 ، 2006 ، 2007 فى محطة بحوث سخا التابعة لمركز البحوث الزراعية ومحطة التجارب الزراعية بكلية الزراعة جامعة القاهرة وفى معامل بحوث ثاقبات الذرة بمركز البحوث الزراعية وقسم الحشرات الاقتصادية والمبيدات بكلية الزراعة جامعة القاهرة.

استخدمت فى هذه الدراسة عشرون صنفا من الذرة الشامية (19 منها عبارة عن هجن فردية وثلاثية تجارية منتجة بواسطة مركز البحوث الزراعية وهجين فردى من شركة فاين سيدز منتج بواسطة شركة مونسانتو الأمريكية كصنف مهندس وراثيا لمقاومة الحشرات (Bt corn)

تمت زراعة اصناف الذرة فى موسمى 2005 ، 2006 تحت ظروف العدوى الطبيعية بسخا فى ميعادين للزراعة الأول فى 20 ابريل والثانى فى 15 مايو. اختير الميعاد الأول ليناسب أقصى تواجد لدودة القصب الكبيرة والثانى لأقل تواجد لها فى مرحلة النباتات الصغيرة بارتفاع 35 – 40 سم ولم تجرى اى مقاومة كيماوية للحشرة. كما تمت زراعة نفس الأصناف فى موسم 2007 بالجيزة فى 20 مايو وأجريت عليها العدوى الصناعية عند عمر 15 يوم باستخدام قذف اليرقات حديثة الفقس بالبازوكا فى بلعوم النبات واخذ القياسات بعد ذلك بخمسة عشر يوم. فى التجارب الحقلية استخدم تصميم القطاعات الكاملة العشوائية فى ثلاثة مكررات وكان حجم القطعة التجريبية 4.8 م2 (خط بطول 6 متر وعرضه 80 سم) وتم اخذ القياسات التالية:

فى التجربة الأولى (تحت ظروف العدوى الطبيعية)

01 نسبة النباتات التى تجنبت الإصابة (%)

02 نسبة النباتات ذات القلب الميت (%)

03 نسبة النباتات التى تغذت الحشرة على أوراقها (%)

04 محتوى الأوراق من الكلوروفيل (الورقة الثالثة)

05 زاوية الورقة (الورقة الثالثة من أسفل)

فى التجربة الثانية (تحت العدوى الصناعية)

01 نسبة النباتات المصابة (%)

02 نسبة النباتات ذات القلب الميت (%)

03 شدة الإصابة

فى التجربة المعملية تم تغذية الحشرة على أوراق الساق الملتفة لخمسة أصناف من الذرة مختلفة فى مقاومتها للحشرة (هجين فردى عجيب ، هجين فردى 10 ، هجين فردى 155 ، هجين ثلاثى 351 ، هجين ثلاثى 321) واستخدم التصميم العشوائى التام فى عشرة مكررات وتم تسجيل القياسات التالية على الأطوار المختلفة لدودة القصب الكبيرة:

01 نسبة موت اليرقات (%)

02 فترة حياة اليرقة (يوم)

03 وزن العذراء (ملليجرام)

04 فترة حياة العذراء (يوم)

05 نسبة العذارى المشوهة (%)

06 النسبة الجنسية للعذارى

07 نسبة خروج الفراشات (%)

08 عدد البيض / أنثى

09 نسبة الفقس (%)

ويمكن تلخيص النتائج المتحصل عليها فيما يلى:

التقييم الحقلى لمقاومة الذرة لدودة القصب الكبيرة تحت العدوى الطبيعية

01 أظهرت نتائج الميعاد الأول للزراعة (20 ابريل) أن متوسط نسبة النباتات المتجنبة للإصابة لموسم 2005 تراوح من 30% بالنسبة للهجين الفردى 124 الى 98.3% للهجين الفردى عجيب. اعتبرت الثلاث أصناف هـ ف عجيب (ذرة معدلة وراثيا بجين الـ Bt ، وهجين ثلاثى 351 ، هجين ثلاثى 352) مقاومة. و الأصناف الحساسة( هـ ف 124 و هـ ف 129 ) بينما اعتبرت بقية الأصناف المدروسة متوسطة المقاومة (هــ ث 311، هــ ث 314، هــ ث 310, هـ ف 14، هـ ف 123، هــ ث 327، هــ ث 322، هـ ف 122، هــ ث 321، هـ ف 10، هـ ف 15، هـ ف 13، هـ ف 155، هــ ث 325و هــ ث 324). بينما تراوحت نسبة النباتات المتجنبة للإصابة لموسم 2006 من 18.3% للهجين الفردى 129 الى 98.3 للهجين الفردى عجيب و كانت الثلاث تراكيب المقاومة(هـ ف عجيب و هـ ث 351 و هــ ث 352). و الثلاث تراكيب الحساسة(هــ ف 129 و هــ ف 124 و هــ ث 310). وأربعة عشر صنف متوسطة المقاومة( هـ ف122، هـ ف 155، هــ ث 327، هـ ف 10، هــ ث 314، هــ ث 311، هــ ث 321، هـ ف 15، هــ ث 324، هـ ف 13، هــ ث 322، هـ ف 14، هـ ف 123و هــ ث 325).

02 متوسط نسبة النباتات ذات القلب الميت لموسم 2005 تراوح من صفر % للهجين الفردى عجيب الى 61.7% للهجين الثلاثى 310 .قسمت هذه الصفة التراكيب الوراثية للذرة الى تركيبين مقاومين(هـ ف عجيب وهـ ث 351) وخمسة تراكيب متوسطة المقاومة (هـ ث 325، هـ ث 325، هـ ف 14، هـ ف 10و هـ ث 324) و13 تركيب وراثى حساس (هـ ف 155، هـ ف 15، هـ ف 122، هـ ث 322، هـ ث 311، هـ ف 13، هـ ف 124، هـ ث 327، هـ ف 123، هـ ف 129، هـ ث 321، هـ ث 314 و هـ ث 310). بينما تراوحت نسبةالنباتات ذات القلب الميت لموسم 2006 من صفر % للهـ ف عجيب الى 71.7 % للهـ ف 129. اعتبرا الصنفين عجيب و هـ ث 351 مقاوم للإصابة بدودة القصب الكبيرة وخمس تراكيب متوسطة المقاومة ( هـ ث 324، هـ ث 352، هـ ث 325، هـ ف14و هـ ف 10) و 13 تركيب وراثى حساس (هـ ف 15 ، هـ ف 155، هـ ف 123، هـ ث 322، هـ ف 124، هـ ث 311، هـ ف 13، هـ ث 321، هـ ث 314، هـ ف 122، هـ ث 327، هـ ث 310 و هـ ف 129).

03 متوسط نسبة النباتات التى حدث تغذية لأوراقها لموسم 2005 تراوح من1.7% لصنف عجيب الى 70 % للهجين الفردى 124 بينما تراوحت نسبة النباتات التى حدث تغذية لأوراقها لموسم 2006 من1.7% للهـ ف عجيب الى 81.7% للهـ ف 129. تم تقييم التراكيب الوراثية المدروسة من حيث المقاومة لصفة نسبة النباتات التى حدث تغذية لأوراقها بنفس الطريقة التى قسمت بها هذه التراكيب لصفة نسبة النباتات المتجنبة للإصابة كانت فى موسم 2005ثلاث تراكيب مقاومة (هـ ف عجيب، هـ ث 351 و هـ ث 352) وصنف حساس (هـ ف 124)(70 %) و 16 تركيب متوسط المقاومة (هـ ث 324، هـ ف 155، هـ ث 325، هـ ف 13، هـ ف 10، هـ ف 15، هـ ث 321، هـ ث 322، هـ ف 122، هـ ث 327، هـ ف 14، هـ ف 123، هـ ث 310، هـ ث 314، هـ ث 311 و هـ ف 129). فى موسم 2006 كانت الثلاث تراكيب المقاومة (هـ ف عجيب، هـ ث 351 و هـ ث 352) و صنفين حساسين هـ ف 124 و هـ ف 129 . و 15 تركيب متوسط المقاومة (هـ ث 325، هـ ف 14، هـ ف 123، هـ ث 322، هـ ف 13، هـ ف 15، هـ ث 324، هـ ث 311، هـ ث 321، هـ ث 314، هـ ف 10، هـ ث 327، هـ ف 122، هـ ف 155و هـ ث 310). هذا التشابه بين الصفتين فى التقسيم قد يرجع أو يعزى الى ان هاتين الصفتين مكملتين بعضهما للأخر فى طريقة الحساب .

04 بصفة عامة كانت المتوسطات فى ميعاد الزراعة الأول(20 ابريل) أعلى منها فى الميعاد الثانى (15 مايو) بالنسبة للقلب الميت والتغذية على الأوراق وكان العكس صحيحا بالنسبة لصفة تجنب الإصابة. أشار ذلك الى ان مجتمع حشرة دودة القصب الكبيرة عند ميعاد الزراعة الأولى كافية بدرجة تامة لإحداث العدوى الطبيعية مقارنا بالميعاد الثانى ، لذلك أمكن للاختلافات الوراثية فى مقاومة الحشرة بين أصناف الذرة ان تكون أكثر وضوحا فى الميعاد الأول عن الميعاد الثانى. أظهرت النتائج بوضوح ان المدى للصفات المدروسة لميعاد الزراعة الأول كان اعرض كثيرا عن المدى فى ميعاد الزراعة الثانى تراوح المدى فى موسم 2005 من 90الى 98.3 % بالنسبة لصفة النباتات المتجنبة الإصابة ومن صفر الى 3% بالنسبة لصفة النباتات ذات القلب الميت ومن 1.7 الى 10 % بالنسبة لصفة النباتات التى حدث تغذية لأوراقها بينما فى موسم 2006 تراوحت نسبة النباتات المتجنبة الإصابة من 81 الى 100 % ومن من صفر الى 1.7% بالنسبة لصفة النباتات ذات القلب الميت ومن صفر الى 11.7 % بالنسبة لصفة النباتات التى حدث تغذية لأوراقها لذلك انه يتوقع لميعاد الزراعة الأول أن يظهر الفروق بين التراكيب الوراثية للذرة من حيث مقاومتها لدودة القصب الكبيرة بطريقة أفضل كثيرا عن ميعاد الزراعة الثانى.لذلك فأن هذه الدراسة أوصت باستخدام ميعاد الزراعة الأول (20 ابريل ) فى التقييم الحقلى لدودة القصب الكبيرة بين تراكيب الذرة المختلفة تحت ظروف العدوى الطبيعية فى مصر.

05 محتوى الكلورفيل للأوراق لعام 2005 تراوح من 446.3 ملليجرام للمتر المربع للهـ ف 10 الى 605.9 مجم/م2 للهـ ث314. كان اعلى محتوى للكلورفيل فى هـ ث 314ثم هـ ف124 (603.5مجم/م2) ثم هـ ف 15(570.2 مجم/م2) ثم هـ ث 310 (563.3 مجم/م2) وعلى العكس كان اقل محتوى كلورفيل فى الهجين الفردى 10 ثم هـ ث 351 (448.6) تم هـ ث 352 (462.1مجم/م2).وفى عام 2006 تراوح محتوى الكلورفيل من 448.9مجم/م2 فى هـ ف10 الى 595.2مجم/م2 فى هـ ف 124. كان اعلى محتوى للكلورفيل فى هـ ف124 ثم هـ ث 314ثم (592.1مجم/م2) ثم هـ ث 310(572.3 مجم/م2) ثم هـ ف15 (564 مجم/م2) وعلى العكس كان اقل محتوى كلورفيل فى هـ ف 10 ثم هـ ث 351 (448.6) تم هـ ث 352 (462.1مجم/م2).

06 تراوحت زاوية الورقة لعام 2005 من 35.7 درجة للـ هـ ث 351 الى 50 درجة للـ هـ ث 321 ، هـ ف 123، هـ ث 327 وسجلت أضيق زاوية ورقة فى هـ ث 351، هـ ث 352 (39.3 درجة)، هـ ف 14 و هـ ف 124 (41 درجة) بينما ظهرت أوسع زاوية ورقة فى الهجن الثلاث هـ ث 321 ،هـ ف 123 و هـ ث 327 (50 درجة)، هـ ف 122 (49 درجة). بينما تراوحت زاوية الورقة لعام 2006 من 35.7 درجة للـ هـ ث 351 الى 51 درجة للـ هـ ث 321 وسجلت أضيق زاوية ورقة فى هـ ث 351، هـ ف 155 (39.7 درجة)، هـ ف 10 (40.7 درجة) بينما ظهرت أوسع زاوية ورقة فى الهجن الثلاث هـ ث 321 ، هـ ف 15 و هـ ث 327 و هـ ف 123 و هـ ف 122 (49 درجة).

07 اظهر التحليل الاحصائى للاختلاف للثلاثة صفات المعبرة عن المقاومة أن متوسطات المربعات الراجعة للسنوات غير معنوية مما يدل على أن الظروف المناخية فى عامى الاختبار 2005 ،2006 غير مختلفة معنويا .و كانت متوسطات المربعات الراجعة لمواعيد الزراعة عالية المعنوية لكل الصفات المدروسة مما يقترح وجود دور معنوى لميعاد الزراعة فى مقاومة الذرة لدودة القصب الكبيرة. كما كانت متوسطات المربعات الراجعة للتراكيب الوراثية للذرة عالية المعنوية للثلاث صفات المدروسة مما يدل على الدور الهام للتركيب الوراثى للذرة فى مقاومة دودة القصب الكبيرة . وكانت متوسطات المربعات الراجعة لكل التفاعلات الممكنة غير معنوية فيما عدا تلك الراجعة للتفاعل بين التركيب الوراثى وميعاد الزراعة والتى كانت عالية المعنوية لكل الصفات المدروسة مما يدل على أن التراكيب الوراثية للذرة أدت أداء مختلف فى المقاومة فى مواعيد الزراعة المختلفة حيث كانت متوسطات المربعات الراجعة للتراكيب الوراثية بالنسبة للصفات المدروسة عالية المعنوية فقط فى ميعاد الزراعة الأول فقط. أشارت عدم وجود المعنوية بين التراكيب الوراثية للذرة فى مقاومتها لدودة القصب الكبيرة فى ميعاد الزراعة الثانى الى أهمية الثلاث عوامل المطلوبة للتقييم الدقيق لمقاومة الحشرة وهى وجود العائل ، وجود الحشرة ذات الاهتمام ، وجود الظروف البيئية المناسبة لحدوث العدوى.

08 كانت معاملات الارتباط بين صفة القلب الميت وكلا من صفتى تجنب الإصابة والتغذية على الأوراق عالية المعنوية وموجبا بالنسبة للارتباط بين القلب الميت والتغذية على الأوراق وسالبا بالنسبة للارتباط بين القلب الميت وتجنب الإصابة . ارتبط محتوى كلوروفيل الأوراق فى الذرة ارتباطا عالى المعنوية و موجبا مع صفات القلب الميت (0.581**)و نسبة النباتات التى تم التغذية على أوراقها (0.517*) وسالبا مع نسبة النباتات التى تجنبت الإصابة (ــ0.586**) كما أظهرت صفة زاوية الورقة ارتباطا معنويا موجبا مع نسبة النباتات ذات القلب الميت (0.518*) ، مما يقترح أن محتوى الكلوروفيل وزاوية الورقة يمكن أن يوخذا فى الاعتبار كمعايير انتخابية فى الذرة للمقاومة لهذه الحشرة. أن اللون الأخضر لأوراق الذرة ممكن ان يعتبر عامل جاذب لفراشات دودة القصب الكبيرة لوضع البيض على النباتات.

التقييم الحقلى لمقاومة الذرة لدودة القصب الكبيرة تحت العدوى الصناعية .

09 تراوحت نسبة النباتات المصابة بين 6.7% (هـ ف عجيب ) الى 80% (هـ ف 155 ) ، هـ ث 311 ، هـ ث 314 ، هـ ث 325 . أمكن لهذه الصفة (نسبة النباتات المصابة) ان تقسم التراكيب الوراثية للذرة الى ثلاث مجاميع : المجموعة الأولى – مقاومة وتشمل فقط هـ ف عجيب ، المجموعة الثانية متوسطة المقاومة وشملت 6 تراكيب وراثية (هـ ث 351 ، هـ ف 15 ، هـ ث 310 ، هـ ف 122 ، هـ ث 322 ، هـ ث 352). والمجموعة الثالثة حساسة شملت 13 صنفا من الذرة ( هـ ف10 ، هـ ف 13 ، هـ ف 14 ، هـ ف 123 ، هـ ف 124 ، هـ ف 129، هـ ف 155 ، هـ ث 311 ، هـ ث 314 ، هـ ث 321 ، هـ ث 324 ، هـ ث 325 ، هـ ث 327 ).

010 تراوحت نسبة النباتات ذات القلب الميت بين صفر% لهـ ف عجيب والهجين الثلاثى 351 الى 50% لــ هــ ث 321. أمكن لصفة القلب الميت تقسيم التراكيب الوراثية لثلاث مجاميع مقاومة الأولى مقاومة شملت هجين فردى عجيب وهـ ث 351 المجموعة الثانية تمثل التراكيب متوسطة المقاومة وشملت 10 أصناف ( هـ ف 10، هـ ف 14 ، هـ ف 15 ، هـ ف 124 ، هـ ف 155 ، هـ ث 311 ، هـ ث 322 ، هـ ث 324 ، هـ ث 325 هـ ث، 352 ). وشملت المجموعة الثالثة التراكيب الوراثية الحساسة 8 أصناف وهى (هـ ف 13، هـ ف 122 ، هـ ف 123 ، هـ ف 129 ، هـ ث 310 ، هـ ث 314 ، هـ ث 321 ، هـ ث 327).

011 تراوحت شدة الإصابة بين 1 % بالنسبة لـ هـ ف عجيب الى 5.4 % لـ هـ ث 321 أمكن لصفة شدة الإصابة تقسيم التراكيب الوراثية للذرة لثلاث مجاميع الأولى شملت التراكيب المقاومة (هـ ف عجيب ) والمجموعة الثانية خمس تراكيب متوسطة المقاومة( هـ ث351 ، هـ ف 10، هـ ف 15 ، هـ ف 324 ، هـ ث 352 ). والمجموعة الثالثة شملت 14 تركيب حساس للإصابة بدودة القصب الكبيرة ( هـ ف 13، هـ ف 14، هـ ث 322، هـ ف 129، هـ ث 325، هـ ف 124، هـ ف 122، هـ ث 311، هـ ف 123، هـ ث 314، هـ ف 155 ، هـ ث 310 ، هـ ث 327و هـ ث 321).

012 أمكن لكل صفات المقاومة تقسيم التراكيب الوراثية المدروسة الى ثلاث مجاميع مقاومة ومتوسطة وحساسة . المقاومة شملت فقط تركيب وراثى واحد هـ ف عجيب باستخدام صفتى نسبة النباتات المصابة وشدة الاصابة و لكنها شملت تركيب وراثى اخر 351 باستخدام صفة القلب الميت والصنف الاول عجيب كان مقاوما لدودة القصب الكبيرة كما هو متوقع نظرا لانه مهندس وراثيا بواسطة شركة مونسانتو بواسطة إدخال الجين الـ Bt . الصنف الثانى هـ ث 351 كان سلوكه متوسطا فى بعض الصفات ( نسبة النباتات المصابة وشدة الإصابة ) ومقاومة بالنسبة لصفة القلب الميت لذلك يمكن اعتباره وسطا بين متوسط المقاومة والمقاومة . من ناحية أخرى شملت المجموعة الحساسة المعبرة عنها بالثلاث صفات تحت العدوى الصناعية 6 تراكيب وراثية (هـ ف 13 ، هـ ف 123 ، هـ ف 129 ، هـ ث 314 ، هـ ث 321 ، هـ ث 327) . كانت التراكيب الوراثية هـ ف 14 ، هـ ف 124 ، هـ ف 155 ، هـ ث 311 ، هـ ث 325 حساسة لدودة القصب الكبيرة باستخدام صفتى النباتات المصابة وشدة الإصابة بينما كانت متوسطة المقاومة باستخدام صفة القلب الميت. بينما اظهرت النتائج ان كل من التركيبين الوراثيين هـ ف 122 ، هـ ث 310 حساسة باستخدام صفتى القلب الميت وشدة الإصابة بينما كانت متوسطة المقاومة باستخدام صفة نسبة النباتات المصابة . شملت المجموعة متوسطة المقاومة باستخدام ثلاث صفات تركيبين وراثيين هما هـ ف 15 ، هـ ث 352 . كان أحسن هجين ذرة تجارى مصرى وهو هـ ف 10 متوسط المقاومة لدودة القصب الكبيرة باستخدام صفتى القلب الميت و شدة الإصابة بينما كان حساسا باستخدام صفة نسبة النباتات المصابة فقط كذلك كان الصنف التجارى هـ ث 322 متوسط المقاومة لدودة القصب الكبيرة باستخدام صفتى نسبة التباتات المصابة والقلب الميت بينما كان حساسا باستخدام صفة شدة الإصابة .

013 كانت متوسطات المربعات الراجعة للتراكيب الوراثية للذرة عالية المعنوية بالنسبة للثلاث صفات المدروسة (نسبة النباتات المصابة ونسبة القلب الميت وشدة الإصابة) . يشير ذلك الى وجود فروق معنوية بين التراكيب المدروسة من الذرة الشامية من حيث مقاومتها لدودة القصب الكبيرة تحت العدوى الصناعية.

014 كان هناك ارتباط موجب عالى المعنوية بين صفات المقاومة لدودة القصب الكبيرة تحت العدوى الصناعية وصفات المقاومة تحت العدوى الطبيعية. كان أقوى الارتباطات بين القلب الميت تحت العدوى الطبيعية والقلب الميت تحت العدوى الصناعية (r =0.87**). يدل ذلك على تشابه نتائج القلب الميت تحت كلا من العدوى الصناعية والعدوى الطبيعية ( ميعاد الزراعة الأول) . أمكن استنتاج بان العدوى الطبيعية لدودة القصب الكبيرة المتلازمة مع ميعاد الزراعة الأول يمكن اعتبارها تقييم فعال فى تصفية أعداد كبيرة من التراكيب الوراثية من حيث المقاومة لدودة القصب الكبيرة بينما يمكن استخدام العدوى الصناعية لتقييم أكثر تفصيلا لعدد اقل من التراكيب الوراثية للذرة . كذلك توصى الدراسة بان أكثر الصفات المقاومة والتى يمكن الاعتماد عليها هى صفة نسبة القلب الميت.

تناسل دودة القصب الكبيرة المرباه على تراكيب وراثية من الذرة الشامية

 

015 وصلت نسبة موت اليرقات الى 100% عندما تغذت يرقات دودة القصب الكبيرة على صنف الذرة المهندس وراثيا (هـ ف عجيب ). الموت الكامل لليرقات يمكن ان يعزى لوجود بروتين سام ناتج فى النبات نتيجة لتعبير جين الـ Bt. فى الترتيب الثانى ياتى التركيب هـ ث 351 الذى اظهر نسبة موت عالية لليرقات ( 80 %) هذا الصنف اثبت فى التجربة المعملية نسبة عالية جدا من موت اليرقة والتى يمكن ان تعزى الى عدم تفضيل الحشرة لها وهو نوع من المقاومة فى نبات الذرة . أوصت الدراسات بعمل تحليلات كيماوية مستقبلية للنباتات صنف هـ ث 351 لتحديد وجود بعض المواد العضوية مثل DIMBOA فى أوراق وسيقان النباتات التى يمكن ان تسبب موت ليرقات دودة القصب الكبيرة. وصلت نسبة موت اليرقات الى اقل حد وهو 32.2% عندما تغذت الحشرة على هـ ث 321 ، لذلك اعتبر هذا الصنف حساسا لتغذية يرقات.


انشء في: خميس 17 أغسطس 2017 16:10
Category:
مشاركة عبر