قضايا التحول الاجتماعى وآثارها الفنية فى المسرح المصرى المعاصر من 1970 وحتى 2005
ياسر مهدى إبراهيم على دكتوراة 2008 286
"لقد تحرك النظام السياسي في حقبة السبعينات وما بعدها باتجاه الانفتاح الاقتصادي بآثاره السلبية وازدهار الحقبة النفطية وبداية الارتباط بالغرب والسعي إلى سلام منفرد مع الكيان الصهيوني ، وانتشار ثقافة الاستهلاك وعمليات النزوح الواسعة مع الريف إلى المدينة والاتساع الهائل والكمي في التعليم وانتشار البطالة .. الخ وهى الظروف التي أثرت على الثقافة المجتمعية فانتشر إسلام الحجاب واللحى والجلباب القصير والحفاظ على علاقات المجتمعية تمثل ثقافة الاستهلاك تبعاً لمن يمتلك النصيب الأكبر من الثروة ، مما أدى إلى تفشى ظاهرة العنف السياسي – الديني في حقبة السبعينات في وقت لعب فيه النظام بورقة تطبيق الشريعة الإسلامية ووجدود حالة من التأزم الطائفي لم تشهدها مصر منذ عقود طويلة ، ثم دخول النظام في مواجهة مع جماعات الإسلام السياسي بسبب رفض هذه الجماعات لمعاهدة كامب ديفيد . ويتزايد البحث في الظاهرة الإسلامية ودراستها مع نجاح الثورة الإسلامية في إيران في عام 1979 ، وعلى مستوى آخر سيتجه النظام إلى القطيعة مع العرب ووصفهم ( بالمتخلفين والمصريون متحضرون وهم أغنياء ونحن فقراء ، المصريون يضحون بدمائهم ، والعرب يرفعون أسعار البترول ).
وفى المرحلة التالية تبدأ محاولات التطبيع بين مصر وإسرائيل في شتى المجالات بعد معاهدة كامب ديفيد ، وتغلف كل هذه السياسات الجديدة بشكل حزبي وديمقراطي يستند إلى ميراث طويل من الاستبداد يعتمد على القوانين سيئة السمعة مثل قانون العيب والوحدة الوطنية ..الخ."
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة