"الاثار الكيميائيه الحيويه للضغوط البيئيه والمهنيه المؤديه الي امراض الشريان التاجي"

حسين ابراهيم حسين سليم عين شمس معةد الدراسات والبحوث البيئية العلوم البيولوجية والطبيعية الماجستير 2000

  "الهدف من هذه الدراسة هو تحديد العلاقة بين الضغط البيئية وأمراض الشرايين التاجية فى مختلف الطبقات الوظيفية فى مصر وكذلك مختلف عوامل الخطورة المؤدية للإصابة بهذا المرض للمساعدة فى الاكتشاف المبكر و العلاج المناسب وكذلك دور الحالة الوظيفية كعامل من عوامل الخطورة للإصابة بهذا المرض .

تم إجراء هذه الدراسة فى معهد القلب القومي على سبعمائة شخص مقسمين إلى مجموعتين المجموعة الأولى

 ( مجموعة الدراسة ) تضمنت ثلاثمائة وخمسون مصاباً بآلام الصدر وثبت بالفحص ورسم القلب والتحاليل الطبية أنهم مصابين بمرض بالشريان التاجى  . المجموعة الثانية( المجموعة الضابطة ) وقد تضمنت ثلاثمائة وخمسون  شخصاً طبيعياً خالى من مرض الشريان التاجي .وقد تم إختيار المجموعتين خاليتين من أمراض الكبد والكلى .ًوقد تم عمل الآتى للأشخاص فى الدراسة أخذ تاريخ مرضى كامل - رسم قلب عادى ورسم قلب إجهادى موجات صوتية على القلب - تحليل سكر صائم وبولينا وكرياتينين وحامض بوليك فى الدم وكوليسترول ودهون ثلاثية وكثافة عالية ومنخفضة وأحماض أمينية إنتقالية وبيلروبين وزمن بروثرومبين وفيبرينوجين وبروتين ج - ملأ إستمارة إستبيان وذلك لدراسة الحالة الوظيفية والتعرض للضغوط النفسية والإجتماعية وكذلك لمعرفة نوع الشخصية ( نوع أ . نوع ب ) نستخلص من هذه الدراسة أن بالإضافة إلى

عوامل الخطورة المعروفة بإهميتها فى الإصابة بأمراض الشرايين التاجية مثل أرتفاع ضغط الدم الشريانى ، إرتفاع السكر بالدم ، السمنة ، زيادة نسبة الدهون فى الدم .هناك عوامل أخرى قد لا تقل فى أهميتها عن العوامل السابقة وهى التعرض للضغوط النفسية والعصبية وبالتالى الحالة الوظيفية وكذلك الضغوط البيئية .

وكذلك أظهرت هذه الدراسة الدور الهام لبروتين ج والفيبرونوجين خاصة فى مرض السكر مما يتطلب عمل هذه التحاليل لمرضى الشرايين التاجية وخاصة المصابين بمرض السكر منهم .نظرا لوجود عدد كبير من الأشخاص المصابين يعيشون فى بيئة غير صحية ويتعرضون للملوثات البيئية بشكل كبير ."


انشء في: ثلاثاء 1 يناير 2013 14:50
Category:
مشاركة عبر