"برنامج تداخلى لتحسين المشكلات المرتبطة بالغذاء وتناوله فى الأطفال المصابين بالشلل الدماغى"

أيمن محمد عبد اللطيف ندا عين شمس معهد الدراسات العليا للطفولة الدراسات الطبية دكتواره 2006

  "الملخص العربي

  أجريت هذه الدراسة على ستون طفلاً مصابون بمرض الشلل الدماغي ويعانون من صعوبات في تناول الغذاء وقد تم انتقاءهم من العيادات الخارجية لمعهد الدراسات العليا للطفولة – جامعة عين شمس ومن عيادة الأعصاب بمستشفى الأطفال الجامعي – جامعة عين شمس، هذه الدراسة سوف تحسن من وضعهم الغذائي عن طريق تقدير الوظائف التغذوية الخاصة بهم وتحديد الصعوبات التي تواجههم أثناء تناول الغذاء ومن ثم وضع أساليب تغذوية مناسبة وفى النهاية تقييم تأثير هذه الأساليب التغذوية على صحة وبنية هؤلاء الأطفال.

  أظهرت نتائج هذه الدراسة أن 36.6% من الأطفال - المصابين بالشلل الدماغي ويعانون من صعوبات في تناول الغذاء – كانوا في الفئة السنية من 4 إلى أقل من 5 سنوات، في حين أن 33.4% كانوا في الفئة السنية من 3 إلى أقل من 4 سنوات، بينما 30% كانوا في الفئة السنية من 5 إلى 6 سنوات.

  حوالي ثلثي 70% من الأطفال المصابين في هذه الدراسة كانوا ذكوراً والثلث المتبقي كانوا إناثاً وبخصوص ترتيب الأطفال المصابون بين أقرانهم، وجد أن أكثر من نصفهم 53.4% كان ترتيبهم الطفل الأول في عائلاتهم وأقل من ثلثي الأطفال كان عندهم من 2 إلى 3 إخوة.

  أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن أكثر أنواع التشنجات شيوعاً بين الأطفال المصابين كانت التشنجات الشاملة 47.4% وأقلها شيوعاً كانت التشنجات الجزئية والمصاحب لها تشنجات شاملة 21% .

  حوالي ثلثي الأطفال المصابين بالشلل الدماغي في هذه الدراسة 63.3% كانوا يتعاطون أدوية مضادة للتشنجات، بينما 36.7% لم يكونوا يتعاطون أي مضادات للتشنجات.

  الطعام الصلب كان أكثر أنواع الطعام إعطاءاً للأطفال في هذه الدراسة، بينما كان الطعام السائل أقلها إعطاءاً.

  46.7% من الأطفال في هذه الدراسة كان يتم تغذيتهم من 5-6 مرات يومياً بينما 13.3% فقط منهم كان يتم تغذيتهم من مرة لمرتين فقط يومياً.

  هذه الدراسة أظهرت أيضاً أن جميع الأطفال المصابين بالشلل الدماغي والذين يعانون من صعوبات في التغذية كانوا يعانون من صعوبة في المضغ  وصعوبة في البلع وسعال وغصة أثناء تناول الطعام وقد وجد أن 83.3% من الأطفال كانوا يعانون من فقدان الشهية للطعام و 66.7% كانوا يعانون من قيء بينما أظهرت الدراسة أن أقل الأعراض شيوعاً كانت حالات الإمساك والإسهال (36.7% و30%) بالترتيب.

  جميع الأطفال كان عندهم صعوبة في فتح الفم وكانوا يقضمون على أسنانهم باستمرار بينما قرح الفم وفرط الحساسية عند ملامسة الشفاه كانت شكوى 20% فقط من هؤلاء الأطفال.

  أظهرت هذه الدراسة أيضاً أن جميع الأطفال كانوا يحتاجون إلى الكثير من المساعدة أثناء تناولهم الغذاء، بينما 80% منهم كانوا يعانون من إحداث مقداراً مفرطاً من اللعاب و50% منهم كانوا يعانون من قيء وأخيراً وجد أن 20% منهم فقط لم يتقبلوا الطعام المقدم لهم.

  بخصوص مهارات الإطعام بالملعقة بعد برنامج التأهيل الغذائي، وجد أن هناك تحسن ملموس في المقدرة على إغلاق الفم أما بالنسبة للمهارات الأخرى مثل رد فعل القضم والقوة الدافعة للسان ونموذج رد فعل المص وجد أن التغير كان غير ملموس بعد برنامج التأهيل الغذائي.

  بخصوص مهارات القضم، فقد وجد أن هناك تحسن ملموس في تلك المهارات بعد برنامج التأهيل الغذائي.

  بعد برنامج التأهيل الغذائي كان هناك تحسن ملموس في القوة الدافعة للسان وفى المقدرة على الاحتفاظ بالسوائل داخل الفم، بينما الأعراض الأخرى (كالسعال والغصة أثناء تناول الطعام وفقدان الطعام والسوائل في أثناء البلع وأخيراً إحداث مقداراً مفرطاً من اللعاب) لم يطرأ عليها أي تغيير.

  من نتائج برنامج التأهيل الغذائي أن 76.6% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة تمكنوا من اكتساب وضع الجلوس في أثناء تناول الغذاء و20% منهم اكتسبوا وضع شبه الجلوس و3.3% فقط من الأطفال ظلوا في وضع الاستلقاء في أثناء تناولهم للغذاء.

  أظهر برنامج التأهيل الغذائي تغيراً ملموساً في الالتهابات الصدرية وحالة نقص الفيتامينات والفطريات الفمية، بينما لم يطرأ أي تغيير ملموس في الشلل البصلي الزائف.

  كان هناك تغيراً ملموساً في الوزن والطول للأطفال الذين شملتهم الدراسة  بعد برنامج التأهيل الغذائي، بينما محيط الرأس وسمك ثنية الجلد ومحيط وسط الذراع لم يطرأ عليهم أي تغيير."


انشء في: أربعاء 9 يناير 2013 15:04
Category:
مشاركة عبر