الاختلاف فى روايات الحديث الشريف دراسة اسلوبية فى احاديث كتاب اللؤلؤ و المرجان

جمال وحيد مبروك ضبش, ,المنوفية, الاداب, اللغة العربية الدراسات العليا ,دكتوراه 2007 518

وهي دارسة تطبيقية على ما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم في كتاب اللؤلؤ والمرجان، أي أن الدراسة تتحدد بقسم خاص من أقسام الحديث النبوي تعرف بالمتفق عليه، أي التي وردت بلفظها عند كل من البخاري ومسلم في صحيحيهما، وهذا القسم هو أعلى مراتب الحديث النبوي من حيث الصحة والثبوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لأن صحيح البخاري وصحيح مسلم «هما أصح كتب الحديث» ( ). وهما -الصحيحان- أول كتابين عنيا بجمع الحديث الصحيح، وعلى ذلك اتفق العلماء على أصح الأحاديث: حديث اتفق على ذكره البخاري ومسلم، ثم ما انفرد به البخاري ثم ما انفرد به مسلم ثم ما كان على شرطهما ثم ما كان على شرط البخاري ثم ما كان على شرط مسلم ثم ما كان على شرط غيرهما ( ).

وقد ألف علماء كثيرون فيما اتفق عليه البخاري ومسلم، فوجب تحديد الكتاب الذي سأعمل عليه، فاخترت أحد هؤلاء العلماء وهو الأستاذ/ محمد فؤاد عبد الباقي، في كتابه المسمى بـ: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان( ).

2- أسباب اختيار الموضوع:

أشير في البداية إلى أن موضوع الدراسة يتصل بعلمين في آن واحد هما: علم مصطلح الحديث ( )، وعلم البلاغة، ولا نفهم من العنوان مباشرة أن النص النبوي سيكون مادة للتطبيق فقط، لا يعنيني إلا تحليله واستخراج ما فيه من أشكال بلاغية، كلا أن طبيعة الموضوع تهدف إلى غاية أسمى من ذلك وهي توظيف البلاغة في إثبات صحة ما رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ثم فستكون هناك إشارات ضمنية وصريحة في بعض الحالات إلى مسائل حديثية لإثبات هذه الغاية ومن ثم فستكون هناك شبه ازدواجية في الأسباب والمنهج والنتائج منها ما يتصل بالحديث ومنه ما يتصل بالبلاغة.

( ) ابن كثير: الباعث الحثيث، شرح اختصار علوم الحديث، ص22، دار التراث، 2003.

( ) محمد بن صالح العثيمين. شرح المنظومة البيقونية ص 27، دار ابن الجوزي، القاهرة 1426هـ.

( ) أ/ محمد فؤاد عبد الباقي. اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم. درا الحديث، القاهرة 1421هـ.


 


انشء في: أربعاء 18 فبراير 2015 16:09
Category:
مشاركة عبر