تطبيقات تحليلية لبعض التقنيات الحديثة فى تقييم التلوث البيئي

عين شمس العلوم الكيمياء على عيد كيلاني حسن الماجستير 2000


                                                "الملخص العربي

فى هذه الرسالة تم استخدام التقنيات الجهدية الكهروكيميائية فى التحاليل الكمية وقد ركزت الرسالة على تصنيع وتوصيف واستخدام مجسات جهدية للتقدير الحساس والاختياري والسريع لبعض الملوثات البيئية .

الفصل الأول :

يتناول وصفاً للمفاهيم الأساسية والخلفية التاريخية والتقسيم والاختيارية وكذلك مناقشة الاستراتيجيات المستخدمة فى التصنيع والاستخدام للمجسات الجهدية .

الفصل الثاني :

يتناول التحضير والتوصيف والاستخدام لمجس غشائي جهدي مثبت على قطب من النحاس . وقد تم استخدام هذا المجس فى تقدير الزئبق الثنائي فى صورة متراكب من رباعي يوديد الزئبق وذلك من خلال استحداث مجس يحتوى على مبادل أيوني (1 ، 10 باثوفينانثرولين حديد (2) رباعي يوديد الزئبق داخل غشاء من نوع عديد (كلوريد الفينيل) كمكون نشط كهربياً و2-نيترواوكتيل فينيل ايثر كمادة ملدنة . ويظهر المجس استجابة سريعة للزئبق الثنائي فى وجود زيادة من أيون اليوديد دون تداخلات جوهرية محسوسة من الأنيونات والكاتيونات الأخري .

والمجس المقدم يعطي استجابة خطية بميل أيوني نرنستى بمقدار 33 ملي فولت لكل تركيز عقدي فى مدى من الأس الايدروجيني 2-12 . وقد أمكن استخدام هذا المجس فى تقدير الزئبق الثنائي فى بعض العينات وذلك بالقياس الجهدي المباشر ولقد تم الحصول على نتائج جيدة مطابقة للنتائج التى تم الحصول عليها باستخدام طيف الامتصاص الذري لعنصر الزئبق كطريقة قياسية .

الفصل الثالث :

يتناول تحضير وتوصيف لمجس جهدي حديث مكون من غشاء صلب من كبريتيد الزئبق المرسب على قطب من الفضة ولتحسين الاستجابة وثبات الحساسية تم تلبيد المجس بتعريضه لدرجة حرارة 500 درجة مئوية لمدة 3 ساعات ويظهر المجس استجابة سريعة للزئبق الثنائي دون تداخلات جوهرية محسوسة من الكاتيونات غير العضوية وبميل كاتيوني فائق النرنستي بمقدار 64 ملى فولت لكل تركيز عقدى فى مدي من الأس الايدروجيني 1-4. وقد استخدم المجس الجهدي فى تقدير الزئبق الثنائي بطريقة الحقن المستمر وهذه الطريقة تتميز بالسرعة الفائقة إذا قورنت بالطريقة التقليدية وقد استخدم مجس الزئبق فى تقدير نسبة الزئبق فى بعض العينات وقد سجلت النتائج التى تم الحصول عليها باستخدام المجس الجهدي توافقا مع الطريقة القياسية التى تقوم على قياس طيف الامتصاص الذري لعنصر الزئبق .

الفصل الرابع :

يصف طريقة جهدية حديثة لتقدير الفينول من خلال مجس غشائي جهدي من نوع البولي (كلوريد الفينيل) الذى يحتوي على

(1-10) باثوفينانثرولين - نيكل (2) ثلاثي برومو الفينول) كمادة استبدال أيوني ذات نشاط كهربي و2-نيترواوكتيل فينيل ايثر كمادة ملدنة . ويظهر المجس استجابة سريعة للفينول بعد تفاعله المسبق مع البروم ليعطي ثلاثي برومو الفينول ويستجيب المجس لأنيونات ثلاثي برومو الفينول وبميل انيوني نرنستى بمقدار 56.5 مللى فولت لكل تركيز عقدي فى مدي من الأس الايدروجيني 6.5-12 . وقد درست إمكانية تطبيق هذا المجس فى تعيين الفينول بطريقة قياس الجهد المباشر لبعض عينات من مياه الصرف الصناعي المحتوي على الفينول وقد سجلت النتائج التى تم الحصول عليها اتفاقاً ملحوظاً مع الطريقة القياسية والتى تعتمد على قياس طيف الامتصاص المرئي لناتج تفاعل الفينولات مع 4-أمينوانتى بيرين ككاشف لوني فى وجود عامل مؤكسد ."


انشء في: اثنين 26 مارس 2012 20:37
Category:
مشاركة عبر