فعالية برنامج مقترح قائم على نظرية البنية المعرفية في تنمية مهارات الفهم الإستماعي باللغة الإنجليزية لدى طلاب الصف الأول الثانوي

ابتهال عبد العزيز أحمد هلال عين شمس البنات المناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية دكتوراه 2006

ملخص الدراسة:

المقدمــــة :

تعد مهارة الاستماع إحدى مهارات اللغة الأربــع الرئيــسة ولكونها إحدى مهارات الاستقبال فهي تمكن المتعلمين من استقبال وتلقى قدر هام من المدخلات القابلة للفهم والتي يمكن استخدامها فيما بعد أثناء التحدث أو أثناء الكتابة وبالإضافة إلى ذلك فمن خلال مهارة الاستماع يستطيع المتعلمون استدلال وتعلم الكثير من المفردات والصيغ والقواعد اللغوية. كما أن مهارة الاستماع مرتبطة ارتباطا وثيقاً بالتفكير حيث أن الاستماع الفعال يدعم التفكــير والفـــهم مــعاً.

ومن ثم فإن لتنمية مهارات الفهم الاستماع أهمية حيوية في برامج تعلم اللغة الإنجليزية كلغة ثانية وكلغة أجنبية فاكتساب هذه المهارات هام كغاية فى حد ذاته لأنها تمكن طلاب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية من الفهم الناجح للغة المتحدثة. كما يعد التمكن من مهارات الفهم الاستماع وسيلة لتحقيق غايات أخرى لأنها تساعد المتعلمين على اكتساب قدر هام من المعلومات الثقافية وتدعم مهارات التحدث لديهم في مواقف التواصل السمعي الشفهي.

و تشير الدراسات الحديثة إلى أن الفهم الاستماع عملية معقدة للغاية وتفاعلية و بنائية يقوم فيها المتعلم بدور نشط لإعادة بناء وتركيب المعنى الأصلي المقصود من المتحدث (أو المتحدثين) باستخدام كل من استراتيجيات المعالجة من أسفل إلى أعلى الخاصة بفهم الأصوات المختلفة وتمييزها وفهم تغير طبقة الصوت بصور مختلفة لتفسير المعنى المقصود وكذلك استراتيجيات المعالجة الخاصة بفهم المعنى ككل من أعلى إلى أسفــــل ومن خلال استخدام معارفهم السابقة لفهم وتفسير المعارف الجديدة المقدمة في النص المتحدث. وهنا يظهر دور نظرية البنية المعرفية كنظرية هامة تؤكد على أهمية التفاعل بيـن كـل مـن نموذجى المعالجة من أسفل إلى أعلى والمعالجة من أعلى إلى أسفل لتحقيق الفهم الفعلى للنصوص المتحدثة أو المكتوبة. و بالإضافة إلى ّذلك فإن هذه النظرية تبرز دور بناء وتنشيط البنيات المعرفية المسبقة لدى طلاب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية فى تيسير فهم النصوص المتحدثة من خلال استخدام أنشطة تعليمية فعالة قبل و أثناء و بعد الإستماع.

وبالرغم من أهمية تنمية مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية يواجه معظم طلاب المرحلة الثانوية صعوبات واضحة عند ممارسة الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية حتى على مستوى الفهم الحرفى للنص المتحدث و بالإضافة إلى ذلك فإن الأساليب التدريسية الحالية لا تثير دافعية طلاب الصف الأول الثانوى لممارسة الفهم الإستماعى الفعال مما ينعكس بدوره بصورة سلبية على مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية لديهم. ومن هنا ظهرت الحاجة إلى الدراسة الحالية.

فقد هدفت الدراسة الحالية إلى تنمية مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية اللازمة لطلاب الصف الأول الثانوى باستخدام برنامج مقترح قائم على نظرية البنية المعرفية.

مشكلة البحث :

تتلخص مشكلة البحث الحالي في ضعف إتقان طلاب الصف الأول الثانوي المصريين لمهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية. وهو ضعف يمكن أن يعزى إلى عدة عوامل و من بينها الطرق التدريسية التقليدية التي ما يزال يتبناها ويعمل وفقاً لها معظم معلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في المرحلة الثانوية بالإضافة إلى القصور فى استخدام أنشطة تعليمية قبل الإستماع تهتم ببناء وتنشيط الخلفية المعرفية للطلاب اللازمة لتمكينهم من فهم وتفسير النصوص المتحدثة بنجاح. وذلك بين عوامل أخرى بالطبع لا تدخل فى نطاق هذه الدارسة.

وللتصدى لهذه المشكلة حاول هذا البحث الإجابة عن التساؤل الرئيس التالى:

""ما فعالية برنامج مقترح قائم على نظرية البنية المعرفية فى تنمية مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية بين طلاب الصف الأول الثانوى بالمدارس الحكومية المصرية ؟""

و يتفرع من هذا التساؤل الرئيس التساؤلات الآتية:

1. - ما مهارات الفهم الإستماعى اللازمة لطلاب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في الصف الأول الثانوي بالمدارس الحكومية المصرية؟

2 - ما الأسس النظرية لبرنامج مصمم على ضوء نظرية البنية المعرفية لتنمية مهارات الفهم الإستماعى لدى طلاب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في الصف الأول الثانوي بالمدارس الحكومية المصرية؟

3 – ما خطوات تصميم البرنامج المقترح في ضوء نظرية البنية المعرفية؟

4 – إلى أي مدى يمكن أن يسهم البرنامج المقترح القائم على نظرية البنية المعرفية في تنمية مهارات الفهم الإستماعى ككل باللغة الإنجليزية ومهاراته الفرعية ( من فهم حرفى - إستنتاجى – نقدى ) لدى طلاب الصف الأول الثانوى بالمدارس الحكومية المصرية؟

فروض البحث :

تحقق هذا البحث من صحة أربعة فروض وأهتم الفرضان الأولان بمقارنة متوسطات المجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبار البعدي بينما أهتم الفرضان الأخيران بمقارنة متوسطات المجموعة التجريبية قبل وبعد المعالجة التجريبية.

وكانت فروض البحث كما يلي :

( أ ) فروض تقارن متوسطات المجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبار البعدي :

1 – يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في الاختيار البعدي لصالح المجموعة التجريبية في مهارة الفهم الإستماعى ككل.

2 – توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية في مهارات الفهم الإستماعى الفرعية (من فهم حرفى –إستنتاجى – نقدى ).

( ب ) فروض تقارن متوسطات المجموعة التجريبية قبل وبعد المعالجة التجريبية:

3 - يوجد فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي لصالح الاختبار البعدي في مهارة الفهم الإستماعى ككل.

4 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي لصالح الاختبار البعدي في مهارات الفهم الإستماعى الفرعية (من فهم حرفى –إستنتاجى – نقدى).

متغيرات البحث :

1-متغيرات مستقلة : وتشير إلى المعالجة المستخدمة في البحث وهى تطبيق البرنامج المقترح القائم على نظرية البنية المعرفية مع طلاب المجموعة التجريبية في مقابل التدريس المعتاد الذي تلقاه طلاب المجموعة الضابطة .

2-متغيرات تابعة : وتشير إلى أداء طلاب المجموعة التجريبية في الفهم الإستماعى بمهاراته الفرعية المختلفة من من فهم حرفى وإستنتاجى و نقدى.

منهج البحث :

التصميم :

استخدمت الدراسة الحالية التصميم شبه التجريبي ( تصميم المجموعات غير المتكافئة ). و تم تطبيق اختبار فهم إستماعى قبلياً و بعدياًٌ على كل من المجموعتين التجريبية والضابطة.

عينة البحث :

تم اختيار عينة البحث عشوائياً من إحدى المدارس الحكومية الثانوية بمحافظة القاهرة ( مدرسة سراى القبة الثانوية للبنات ) وتتكون عينة البحث من مجموعة تجربيية ( يبلغ عددها ثمانية و ثلاثون طالبة ) ومجموعة ضابطة ( يبلغ عددها ثمانية و ثلاثون طالبة أيضاُ) من طالبات الصف الأول الثانوي . وبينما تلقت طالبات المجموعة التجريبية تدريباً على مهارات الفهم الإستماعى اللازمة لهن من خلال البرنامج المقترح تلقت طالبات المجموعة الضابطة التدريس المعتاد.

أدوات البحث :

- قائمة لتحديد مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية اللازمة لطلاب الصف الأول الثانوي.

- اختبار فهم إستماعى قبلي / بعدى من إعداد الباحثة .

- برنامج مقترح قائم على نظرية البنية المعرفية لتنمية مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية اللازمة لطلاب الصف الأول الثانوي تم تطبيقه على طالبات المجموعة التجريبية .

 حدود البحث :

 يقتصر هذا البحث على الحدود الآتية :

1 – فصلان من فصول الصف الأول الثانوي في إحدى المدارس الحكومية بمحافظة القاهرة ( مدرسة سراى القبة الثانوية للبنات ) وتم اختيار هذين الفصلين عشوائياً وتقسيمهما عشوائياً إلى المجموعتين الضابطة والتجريبية.

2 – فترة محددة لتطبيق البرنامج المقترح حيث استغرق تطبيقه ثلاثة شهور بواقع خمس حصص كل أسبوع.

3 – برنامج مقترح قائم على نظرية البنية المعرفية من إعداد الباحثة يتكون من عشرين درس فهم إستماعى تم تدريسه فى إحدى و ستين حصة دراسية ( كل حصة دراسية مدتها خمسون دقيقة) لتنمية مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية اللازمة لطلاب الصف الأول الثانوي.

4- تنمية مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية اللازمة لطلاب الصف الأول الثانوي وتشمل الفهم الحرفى و الإستنتاجى و النقدى.

أهمية البحث :

تأمل هذه الدراسة فى العمل على تحقيق ما يلي :-

       تزويد معلمي وموجهي اللغة الإنجليزية ومصممي المناهج بقائمة لمهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية اللازمة لطلاب الصف الأول الثانوي يمكن الاستفادة منها عند تخطيط وتصميم أنشطة تعليمية لتنمية الفهم الإستماعى بين هؤلاء الطلاب وعند تقويم فهمهم الإستماعى ككل ومهارات الفهم الإستماعى الفرعية لديهم.

      الإسهام في إعادة التفكير و فى تطوير أساليب التدريس المتبعة حالياً لتنمية مهارات الفهم الإستماعى فى المدارس الثانوية المصرية.

      تزويد معلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية بفهم أفضل لدور خلفية المتعلمين المعرفية فى فهم النصوص المتحدثة و من ثم اقتراح بعض التضمينات التربوية المفيدة لتدريس الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية لطلاب الصف الأول الثانوي آخذين فى الإعتبار دور بناء و تنشيط خلفياتهم المعرفية المسبقة فى تنمية مهارات الفهم الإستماعى لديهم.

      مساعدة معدي الكتب الدراسية على تصميم هذه الكتب فى إطار الاستفادة من مبادىء و تضمينات نظرية البنية المعرفية فى تدعيم فهم الطلاب الإستماعى ككل باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية ومهارات الفهم الإستماعى الفرعية لديهم.

إجراءات البحث :

(1) مراجعة الدراسات والأدبيات السابقة فى مجال أسس و مسلمات نظرية البنية المعرفية و تعريفات وسمات البنى المعرفية المسبقة لدى الطلاب و أنواعها و وظائفها و التضمينات التربوية لنظرية البنية المعرفية فى مجال تدريس اللغة الإنجليزية كلغة ثانية و كلغة أجنبية.

(2) مراجعة الدراسات والأدبيات السابقة التي تضمنت تعريفات الإستماع و الفهم الإستماعى و أهميتهما و العمليات و المهارات الفرعية للفهم الإستماعى والعوامل المؤثرة فى عملية الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة ثانية و كلغة أجنبية وإجراءات تدريسه.

 (3) مراجعة الدراسات والأدبيات السابقة المرتبطة بدور تطبيقات نظرية البنية المعرفية فى تدعيم مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية باستخدام أنشطة تعليمية مختلفة قبل و أثناء و بعد الإستماع و خصائص التدريس و التعلم الفعال لهذه المهارة وفقاً لنظرية البنية المعرفية.

(4) تحديد مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية اللازمة لطلاب الصف الأول الثانوي.

(5) تصميم البرنامج المقترح القائم على نظرية البنية المعرفية.

(6) بناء اختبار فهم إستماعى قبلي / بعدى لقياس مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية لدى طلاب الصف الأول الثانوي.

(7) اختيار عينة عشوائية من طالبات الصف الأول الثانوي بإحدى المدارس الثانوية الحكومية المصرية تم تقسيمها عشوائياً إلى مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة وتطبيق الاختبار قبلياً عليهما لتحديد أدائهما فى مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية.

(8) تطبيق البرنامج المقترح على طالبات المجموعة التجريبية بواسطة الباحثة .

(9) تطبيق اختيار الفهم الإستماعى بعدياً على كل من المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة.

(10) تحليل النتائج ومعالجتها إحصائياً.

(11) تقديم التوصيات والمقترحات بناءً على النتائج التي تم التوصل إليها.

نتائج البحث :

كانت نتائج البحث إيجابية وتحققت فروض البحث الأربعة مما يعنى أن البرنامج المقترح القائم على نظرية البنية المعرفية أسهم في تنمية مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية لدى طالبات المجموعة التجريبية حيث أظهرت نتائج البحث ما يلي :

- يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة فى الاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية فى مهارة الفهم الإستماعى ككل حيث كانت قيمة ت = (14.83) و قيمة ف = (219.86).

- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة فى الاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية فى مهارات الفهم الحرفى ككل ( ت = 8.30 ) و الفهم الإستنتاجى ككل ( ت =13.38) و الفهم النقدى ككل ( ت = 9.49 ) وبالمثل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبار البعدي لصالح المجموعة التجريبية فى جميع مهارات الفهم الإستماعى الفرعية.

كما أشارت نتائج اختبارات ( ت ) التي تم استخدامها لمقارنة أداء طالبات المجموعة التجريبية فى الاختبارين القبلي والبعدي إلى ما يلي :

- يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية فى الاختبارين القبلي والبعدي لصالح الاختبار البعدي في مهارة الفهم الإستماعى ككل حيث كانت قيمة ت = (-21.80).

- توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي لصالح الاختبار البعدي في مهارات الفهم الحرفى ككل ( ت = -14.84) و الفهم الإستنتاجى ككل ( ت = -14.52) و الفهم النقدى ككل ( ت = -13.76 ) وبالمثل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية في الاختبارين القبلي والبعدي لصالح الاختبار البعدي في جميع مهارات الفهم الإستماعى الفرعية.

ومن هذه النتائج يمكن أن نستخلص ما يلي :

- أثبتت الدراسة فعالية البرنامج المقترح القائم على نظرية البنية المعرفية فى تنمية مهارات الفهم الإستماعى اللازمة لطالبات المجموعة التجريبية.

- أن استخدام مزيج من الأساليب التعليمية التى تساعد على بناء و تنشيط الخلفيات المعرفية لدى طالبات المجموعة التجريبية أدى إلى تحسين مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية لديهن بصورة ملموسة .

توصيات البحث :

في ضوء النتائج السابقة خلصت هذه الدراسة إلى التوصية بما يلي :

1- يجب الاهتمام بتدريس مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية بإعطائها مزيداً من الوقت و الجهد لتنميتها و تنمية مهاراتها الفرعية.

2- توصى الدراسة بأن يستفيد معلمو اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية من التضمينات التربوية لنظرية البنية المعرفية أثناء تدريس مهارات الفهم الإستماعى لطلابهم ومن ثم يراعون ملائمة محتوى النص المتحدث لخلفية الطلاب الثقافية ومعارفهم السابقة.

3- يجب على معلمى اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية الأستفادة من قدر متنوع من أساليب بناء و تنشيط البنى المعرفية لدى طلابهم فى تدعيم مهارات الفهم الإستماعى لديهم و من بين هذه الأساليب التنبؤ و العصف الذهنى و خرائط المعنى (أو الخرائط الدلالية) و المنظمات التوضيحية بالرسم و القراءة و جداول ""ما أعرفه ‘ ما أريد أن أعرفه ‘و ما تعلمته"".

4- يمكن استخدام وتطبيق البرنامج الحالي لتدريس وتنمية مهارة الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية فى المرحلة الثانوية والمراحل الدراسية الأخرى آخذين فى الاعتبار المرحلة العمرية للطلاب واحتياجاتهم واهتماماتهم ومستوياتهم اللغوية المختلفة.

5- يجب أن يركز معلمو اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية على تدريس مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية بصورة متساوية ومن ثم يولون اهتماماً أكبر بمهارات الفهم الإستماعى الإستنتاجى و النقدى بالإضافة إلى اهتمامهم المعتاد بمهارات الفهم الإستماعى الحرفى.

6- يجب التركيز بصورة أكبر على الخصائص المميزة للغة المتحدثة فى محتوى المقررات الدراسية الحالية للغة الإنجليزية كلغة أجنبية من خلال مدخل معالجة للنصوص المتحدثة يتسم بالتكامل و التفاعلية من أعلى إلى أسفل و من أسفل إلى أعلى فى آن واحد بما يدعم الفهم النشط لهذه النصوص بين الطلاب.

7- يجب أن تتسم مواد الإستماع بالتنوع و التشويق و القدرة على استثارة دافعة الطلاب لممارسة الإستماع النشط مع ملاءمتها لقدرات الطلاب اللغوية. و بالإضافة إلى ذلك يجب تضمين الدعم المرئى لنصوص الإستماع لتيسير قيام الطلاب النشط بإعادة بناء المعنى الأصلى المقصود من النصوص المتحدثة.

8- يجب أن يقدم معلمو اللغة الإنجليزية تغذية راجعة معينة لطلابهم أثناء عملية التعلم ليس فقط لمساعدتهم على التعرف على نقاط الضعف فى فهمهم الإستماعى وأساليب التغلب عليها ولكن أيضاً لتشجيع وتدعيم نقاط القوة لديهم ومن ثم زيادة دافعيتهم و إنخراطهم فى أنشطة الفهم الإستماعى.

مقترحات لدراسات وبحوث أخرى :

تقترح هذه الدراسة عدداً من البحوث تتجه نحو :

- قياس فعالية برامج مماثلة فى تنمية مهارات التحدث و الكتابة باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية لدى الطلاب.

- قياس فعالية برامج مماثلة فى تنمية المفردات ومهارات استخدام القواعد اللغوية المختلفة باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية لدى الطلاب.

- مقارنة مدى كفاءة استخدام مواد تعليمية مسموعة (شرائط كاسيت) و مواد تعليمية مسموعة و مرئية معاُ (شرائط فيديو) فى تنمية مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية لدى الطلاب.

- قياس فعالية برامج مماثلة مع طلاب آخرين فى مناطق جغرافية متنوعة فى تنمية مهارات الفهم الإستماعى باللغة الإنجليزية كلغة أجنبية لديهم.

 

- الكشف عن مدى فعالية برامج مقترحة أخرى قائمة على نظرية البنية المعرفية في المرحلتين الإعدادية والجامعية.


انشء في: خميس 17 أغسطس 2017 14:27
Category:
مشاركة عبر