الاختبارات الاسقاطيه ودورها في التشخيص الفارقي للحالات البينيه في مجال الطب النفسي
كوثر ابراهيم رزق عين شمس الاداب علم النفس دكتوراه فى الاداب 1986 510
يشتمل هذا البحث على ثلاثه ابواب: الباب الاول وينقسم الى ثلاثه فصول يعرض الفصل الاول الهدف من البحث وخطته ومسلماته الاساسيه ثم يعرض الفصل الثانى التصورات النظريه للبحث والتى تتمثل فى الرؤيه الجدليه لقضايا النفس الانسانيه اما الفصل الثالث فيعرض لقضايا فنيه فيتناول قضيه تصنيف وتشخيص الامراض النفسيه مع عرض للحالات البينيه فى الطب النفسى والتحليل النفسى والمدرسه السلوكيه ولدى الاطفال وفى الاختبارات النفسيه واخيرا فى العلاج اما الباب الثانى فينقسم الى فصلين يتناول الاول منها العينه التى تتكون من عشر حالات من الذكور واعتمد فى تشخيصهم كحالات بيئيه على الدليل التشخيصى والاحصائى للامراض النفسيه الطبعه الثالثه DSMIII والذى تصوره الرابطه الامريكيه للطلب النفسى وقد اشتملت المتغيرات الاجتماعيه للعينه على السن والجنس والتعليم والديانه والحاله الاجتماعيه ثم يعرض الفصل بعد ذلك لقضيه صدق وثبات الاختبارات الاسقاطيه ومدى خضوعها واقترابها من المنهج العلمى كما يعرض المحركات التى كانت بمثابه الاطار المرجعى الذى يرتكز عليه فى تاويل الاختبارات الاسقاطيه وتفسيرها فى الدراسه وقد استخدم المنهج الاكلينيكى فى الدراسه وقد اختبر المقابله الاكلينيكيه ومقياس وكسلر بلفيو لذكاء الراشدين والمراهقين ومقياس تفهم الموضوع واختبار رسم المنزل والشجره والشخص وخصص الفصل الثانى لعرض الحالات مع التعقيب على كل حاله بتقرير نهائى فى المقابله وفى مقياس وكسلر للذكاء وفى اختبار رسم المنزل والشجره والشخص وفى اختبار تفهم الموضوع واخيرا ياتى الباب الثالث ويقع فى فصلين اولهما تعقيب عام على حالات الدراسه والنتائج التى تم التوصل اليها اما الفصل الثانى فهو خاص بخلاصه نتائج الدراسه مع الاشاره الى البحوث والاقتراحات لمزيد من الدراسات حول هذا الموضوع وتقول الباحثه ان روعه الحياه هى الحب حب الانسان للانسان حين نفهمه ونشعر به ويبعث فى نفسه الطمانينه وتنتشله من عزلته وتمنحه الحب الذى فقده والاعتراف الذى حرم منه ثم يببقى ثمه امل فى العقاقير والعلاج النفسى .
انشء في: سبت 5 يناير 2013 08:39
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة