فاعلية برنامج إرشادي معرفي سلوكي في تخفيف حدة بعض المخاوف المرضية لدي عينة من تلميذات الصفوف الثلاثة الأخيرة من المرحلة التأسيسية بدولة الأمارات العربية المتحدة

فوزية حسين عبد الله شمس, ,عين شمس ,التربية ,صحة نفسية ,الماجستير 2009

مقدمة:

تقاس حضارة الأمم بمدى تقدمها فى رعاية أطفالها ,فأطفال اليوم هم رجال ونساء الغد , فهم الذين سيتولون زمام الأمور فيه , لذا فتنشئة كل منهم تنعكس على صحته النفسية ومن ثم على مكانة بلده بين بلدان الأمم الأخرى.

وقد وجد أن الأطفال فى مرحلة الطفولة المتأخرة – مرحلة التطبيع الاجتماعى - لديهم الكثير من المخاوف المرضية , وهذه المخاوف غير منطقية ومبالغ فيها وقد لاتتناسب مع الموقف التى تظهر فيه , وعدم الالتفات لذلك يؤثر بالسلب حتما على شتى مناحى الحياة لدى الطفل .

وقد وجد أن المعالجون النفسيون لم يقفوا مكتوفى الأيدى حيال ذلك , بل قدم العلماء أساليب ومدارس مختلفة لخفض حدة هذه المخاوف المرضية . ومن أهم هذه الأساليب الارشاد المعرفى السلوكى نظرا للتطورات الهائلة التى حققها فى مجال الاضطرابات النفسية بصفة عامة وفى المخاوف المرضية بصفة خاصة.

مشكلة الدراسة:

تشير العديد من البحوث والدراسات السابقة الى أهمية المخاوف باعتبار أنها من أكثر الاضطرابات النفسية انتشاراً بين شرائح عديدة من الأفراد وحيث تمثل 20% مرضى العصاب، وهي تظهر بصورة أوضح لدى الأطفال والمراهقين، وتبدوا لدى الإناث أكثر منها لدى الذكور.

وقد بينت دراسة آندواجا Anduaga (2000 :138  )أن معدل انتشار اضطرابات المخاوف، على عينة قوامها (1932) مشاركاً أسبانياً من الذكور والإناث (0,12%) لجميع المخاوف، و (0,2%) للخوف البسيط من الأماكن المتسعة، و (0,1%) للمخاوف النوعية، ونفس النسبة للمخاوف الاجتماعية.

هذا الى جانب أن مخاوف الأطفال تمثل مشكلة مقلقة بالنسبة لكثير من الأمهات والأباء، حيث يصاحب بعض المخاوف آثار سلبية قد تتعارض مع أواصر وتدعيم الصحة النفسية لدى الأطفال مما يعيق مسعاهم لحياة مشبعة ومنتجة .. خاصة ذات الفوبيات "المخاوف المرضية" وهي نوع من خوف مرضي أو موضوع غير مخيف بطبيعته، ولا يستند أي أساس واقعي ولا يمكن ضبطه أو التخلص منه أو السيطرة عليه، حيث تؤدي بالفرد الذي يعاني منها إلى تجنب المواقف المخيفة.

ومن هنا تبرز مشكلة الدراسة الحالية في محاولة للتحقق من فاعلية برنامج إرشادي معرفي سلوكي لتخفيف بعض المخاوف المرضية لدى عينة من تلميذات المرحلة التأسيسية بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن هذا المنطلق أمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية في التساؤلات التالية:

1- إلي أي مدي يوجد تأثير دال لأي من متغيري المعالجة والصف الدراسي أو التفاعل بينهما في تباين الدرجات التي تحصل عليها تلميذات العينة في القياس البعدي لاختبار المخاوف المرضية الشائعة ككل؟

2- إلي أي مدي يوجد تأثير دال لأي من متغيري المعالجة والصف الدراسي أو التفاعل بينهما في تباين الدرجات التي تحصل عليها تلميذات العينة في القياس البعدي لبعد المخاوف المكانية؟

3- إلي أي مدي يوجد تأثير دال لأي من متغيري المعالجة والصف الدراسي أو التفاعل بينهما في تباين الدرجات التي تحصل عليها تلميذات العينة في القياس البعدي بالنسبةلبعد المخاوف الأسرية؟

4- إلي أي مدي يوجد تأثير دال لأي من متغيري المعالجة والصف الدراسي أو التفاعل بينهما في تباين الدرجات التي تحصل عليها تلميذات العينة في القياس البعدي لبعد المخاوف المدرسية؟

5- إلي أي مدي يوجد تأثير دال لأي من متغيري المعالجة والصف الدراسي أو التفاعل بينهما في تباين الدرجات التي تحصل عليها تلميذات العينة في القياس البعدي بالنسبة المخاوف من الحيوانات والحشرات؟

6- إلي أي مدي يوجد تأثير دال لأي من متغيري المعالجة والصف الدراسي أو التفاعل بينهما في تباين الدرجات التي تحصل عليها تلميذات العينة في القياس البعدي بالنسبة لبعد المخاوف العامة؟

7- إلي أي مدي يوجد تأثير دال لأي من متغيري المعالجة والصف الدراسي أو التفاعل بينهما في تباين الدرجات التي تحصل عليها تلميذات العينة في القياس التتبعي لاختبار المخاوف المرضية الشائعة ككل؟

8- إلي أي مدي يوجد تأثير دال لأي من متغيري المعالجة والصف الدراسي أو التفاعل بينهما في تباين الدرجات التي تحصل عليها تلميذات العينة في القياس التتبعي لبعدالمخاوف المكانية؟

9- إلي أي مدي يوجد تأثير دال لأي من متغيري المعالجة والصف الدراسي أو التفاعل بينهما في تباين الدرجات التي تحصل عليها تلميذات العينة في القياس التتبعي لبعد المخاوف الأسرية؟

10- إلي أي مدي يوجد تأثير دال لأي من متغيري المعالجة والصف الدراسي أو التفاعل بينهما في تباين الدرجات التي تحصل عليها تلميذات العينة في القياس التتبعي بالنسبةلبعدالمخاوف المدرسية؟

11- إلي أي مدي يوجد تأثير دال لأي من متغيري المعالجة والصف الدراسي أو التفاعل بينهما في تباين الدرجات التي تحصل عليها تلميذات العينة في القياس التتبعي لبعد المخاوف من الحيوانات والحشرات؟

12- إلي أي مدي يوجد تأثير دال لأي من متغيري المعالجة والصف الدراسي أو التفاعل بينهما في تباين الدرجات التي تحصل عليها تلميذات العينة في القياس التتبعي لبعد المخاوف العامة؟

ثانيا:هدف الدراسة:

تهدف الدراسة الحالية الى التحقق من فاعلية برنامج إرشادي معرفي سلوكي في تخفيف حدة بعض المخاوف المرضية لدي عينة من تلميذات الصفوف الثلاث الأخيرة من المرحلة التأسيسية بدولة الأمارات العربية المتحدة,وذلك لتحقيق مستوى من التوافق النفسى والصحة النفسية لهؤلاء الأطفال كشريحة تمثل فئة عمرية ذات أهمية حيوية بالنسبة لأى مجتمع يحرص على استغلال ما لدى أبنائه من امكانيات واستعدادات وقدرات مختلفة , ومن ثم استفادة المؤسسات المعنية برعاية هؤلاء الأطفال من خلال اسهام علمى ودراسة علمية فى مجال الارشاد النفسى للأطفال بدولة الامارات العربية المتحدة.

ثالثا:أهمية الدراسة:

تكمن فى أهمية المرحلة العمرية والموضوع الذى تتصدى له، ألا وهو :" فاعلية برنامج إرشادي معرفي سلوكي في تخفيف حدة بعض المخاوف المرضية لدي عينة من تلميذات الصفوف الثلاث الأخيرة من المرحلة التأسيسية بدولة الأمارات العربية المتحدة".

ولا شك أن لمثل هذا الموضوع أهميةكبيرة سواء من الناحية النظرية أو من الناحية التطبيقية, فمن الناحية النظرية:

تهتم بموضوع له أهمية من الوجهة النظرية حيث أنها تحاول أن تلقى الضوء على نوع هام من أنواع الاضطرابات النفسية ,فعلى الرغم من تنوع حركة البحث العلمى والتجريبى فى مجال اضطرابات المخاوف المرضية فى المجتمعات الغربية ؛الا أن البحوث والدراسات المماثلة فى المجتمعات العربية تبدونادرة فى تناولها لهذه المخاوف من خلال إستخدام العلاج المعرفى السلوكى فى خفض حدة المخاوف المرضية وخاصة فى المجتمع الاماراتى ,ويمكن لهذه الدراسة أن تسهم فى زيادة رصيد المعلومات والحقائق المتوفرة عن المخاوف المرضية في المجتمع الإماراتي بصفة خاصة.

أما من الناحية التطبيقية؛ فتكمن في أهمية الاسلوب الارشادى المستخدم وهو برنامج للإرشاد المعرفى السلوكى في تخفيف حدة بعض المخاوف المرضية لدي تلميذات العينة المستخدمة,خاصة وأن البحوث والدراسات السابقة تشيرإلي أهمية هذا النوع من العلاج , بعد أن أوضحت نتائجها فاعليته وجدواه فى هذا الصدد , مما يمكن أن يؤثر بالايجاب على اتجاهات الأطفال نحوذواتهم ونحو الآخرين ويساعدهم بالتالي على النمو الشخصي والاجتماعى السوى.

وتحاول الباحثة بدراستهاالحالية أن تسهم في فتح المجال لدراسات أخرى تحاول الاستفادة من الارشاد المعرفى السلوكى في البيئة العربية بصفة عامة , والمجتمع الاماراتى بصفة خاصة ,كما أن ما يمكن أن تطرحه الدراسة الحالية من نتائج تبدو علي جانب كبير من الأهمية للعاملين بالمدارس والعيادات النفسية والباحثين بالنسبة للأخصائيين النفسيين, بإعتبار أن مثل هذه النتائج يمكن أن تساعدهم وتشجعهم جميعا علي القيام بدور أكثر إيجابية في معاونة تلاميذهم وطلابهم في التخلص مما لديهم من مخاوف مرضية أو اضطرابات نفسية

فروض الدراسة :

1- لا يوجد تأثير دال لأى من متغيرى المعالجة والصف الدراسى أو التفاعل بينهما فى تباين الدرجات التى تحصل عليها تلميذات العينة فى القياس البعدى لاختبار المخاوف المرضية الشائعة ككل.

2- لا يوجد تأثير دال لأى من متغيرى المعالجة والصف الدراسى أو التفاعل بينهما فى تباين الدرجات التى تحصل عليها تلميذات العينة فى القياس البعدى لبعد المخاوف المكانية.

3- لا يوجد تأثير دال لأى من متغيرى المعالجة والصف الدراسى أو التفاعل بينهما فى تباين الدرجات التى تحصل عليها تلميذات العينة فى القياس البعدى لبعد المخاوف الأسرية.

4- لا يوجد تأثير دال لأى من متغيرى المعالجة والصف الدراسى أو التفاعل بينهما فى تباين الدرجات التى تحصل عليها تلميذات العينة فى القياس البعدى لبعد المخاوف المدرسية.

5- لا يوجد تأثير دال لأى من متغيرى المعالجة والصف الدراسى أو التفاعل بينهما فى تباين الدرجات التى تحصل عليها تلميذات العينة فى القياس البعدى لبعد المخاوف من الحيوانات والحشرات .

6- لا يوجد تأثير دال لأى من متغيرى المعالجة والصف الدراسى أو التفاعل بينهما فى تباين الدرجات التى تحصل عليها تلميذات العينة فى القياس البعدى لبعد المخاوف العامة.

7- لا يوجد تأثير دال لأى من متغيرى المعالجة والصف الدراسى أو التفاعل بينهما فى تباين الدرجات التى تحصل عليها تلميذات العينة فى القياس التتبعى لاختبار المخاوف المرضية الشائعة ككل.

8- لا يوجد تأثير دال لأى من متغيرى المعالجة والصف الدراسى أو التفاعل بينهما فى تباين الدرجات التى تحصل عليها تلميذات العينة فى القياس التتبعى لبعد المخاوف المكانية.

9- لا يوجد تأثير دال لأى من متغيرى المعالجة والصف الدراسى أو التفاعل بينهما فى تباين الدرجات التى تحصل عليها تلميذات العينة فى القياس التتبعى لبعد المخاوف الأسرية.

10- لا يوجد تأثير دال لأى من متغيرى المعالجة والصف الدراسى أو التفاعل بينهما فى تباين الدرجات التى تحصل عليها تلميذات العينة فى القياس التتبعى لبعد المخاوف المدرسية.

11- لا يوجد تأثير دال لأى من متغيرى المعالجة والصف الدراسى أو التفاعل بينهما فى تباين الدرجات التى تحصل عليها تلميذات العينة فى القياس التتبعى لبعد المخاوف من الحيوانات والحشرات.

12- لا يوجد تأثير دال لأى من متغيرى المعالجة والصف الدراسى أو التفاعل بينهما فى تباين الدرجات التى تحصل عليها تلميذات العينة فى القياس التتبعى لبعد المخاوف العامة.

منهج الدراسة:

إستخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبى الذى يتضمن المتغيرات التالية:

1- المتغير المستقل Independent Variable: الذى يتمثل فى برنامج الارشاد المعرفى السلوكى والذى تسعى الدراسة لمعرفة تأثيرة فى خفض بعض المخاوف المرضية لدى الأطفال فى المرحلة التأسيسية بدولة الامارات العربية المتحدة .

2- المتغير التابع: Dependent Variable وهى التغيرات السلوكية الناتجة لدى الأطفال اللاتى لديهن مخاوف مرضية ,بعد انتهاء البرنامج الارشادى المستخدم فى هذه الدراسة.

3 -المتغيرات الوسيطة: وهي التي تختص بمجانسة العينة وتشمل : الذكاء –المستوي الاجتماعي الاقتصادي للأسرة – مستوي المخاوف المرضية.

عينة الدراسة :

تحددت من مجموعة كلية قوامها (96) تلميذة من تلميذات الصفوف الثلاث الأخيرة (الرابع والخامس والسادس) من المرحلة التأسيسية,ممن تتراوح أعمارهن الزمنية من (9 – 12) سنة , ومقيدات بمدرسة غرناطة واللفية بإمارة دبي, حيث تم تقسيمهن الى ثلاث مجموعات:

- المجموعة التجريبية الأولى: وقد بلغ عددهن (32) تلميذة , نصفهن من تلميذات الصف الرابع, والنصف الآخر من تلميذات الصف الخامس من مدرسة غرناطة بامارة دبى .

- المجموعة التجريبية الثانية : وقد بلغ عددهن (16) تلميذة من تلميذات الصف السادس من مدرسة الألفية بامارة دبى.

- المجموعة الضابطة : وقد بلغ عددهن (48) تلميذة ,منهن (16) تلميذة من تلميذات الصف الرابع, و (16) تلميذة من تلميذات الصف الخامس من مدرسة غرناطة بامارة دبى ,و(16) تلميذة من تلميذات الصف السادس من مدرسة الألفية بامارة دبى ).

الأدوات المستخدمة فى الدراسة:

وقد استخدمت الباحثة الأدوات التالية:

- استبيان المخاوف المرضية المفتوح اعداد/ الباحثة .

- مقياس المخاوف المرضية لدى تلميذات المرحلة التأسيسية

اعداد/ الباحثة.

- اختبار رسم الرجل للذكاء( الصورة الاماراتية)

تقنين / فؤاد أبو حطب علي البيئة السعودية (1977) .

- استمارة المستوى الاجتماعى الاقتصادى لتلميذات

المرحلة التأسيسية بدولة الامارات اعداد/ الباحثة .

نتائج الدراسة: باستخدام الباحثة لاختبارتحليل التباين ثنائى الاتجاه (2 × 3) داخل المجموعات (قياس بعدي/ تتبعي), واختبار T- Testللمقارنة بين المتوسطات الحسابية لدرجات المجموعتين التجريبية والضابطة فى متغير المعالجة ومتغير الصف الدراسي والتفاعل بينهما, تحققت الفروض : الثالث ,السادس,السابع ,التاسع, والثاني عشر جزئيا, بينما لم تتحقق صحة الفروض الصفرية: الأول والثاني , الرابع , الخامس ,الثامن , العاشر ,والحادي عشر حيث وجدت فروق دالة ( لمتغير المعالجة/والصف الدراسي ,و التفاعل بينهما ) حيث وجدت فروق دالة بين مجموعتي الدراسة الضابطة والتجريبية, حيث كان الإنخفاض في درجة المخاوف المرضية الشائعة لصالح المجموعة التجريبية , وهذا يعنى أن التلميذات قد إنخفضت لديهن المخاوف المرضية الشائعة فىالدرجة الكلية لمقياس المخاوف المرضية الشائعة ,وعلي كل الأبعاد :المخاوف المكانية – المخاوف من الحيوانات والحشرات- المخاوف الأسرية – المخاوف المدرسية- المخاوف العامة .

 

وكذلك أثبتت النتائج أن الارشاد المعرفى السلوكى أسلوب ثابت وفعال وله كفاءة طويلة المدى كما أثبتته نتائج المتابعة .

ثانيا: تطبيقات وتوصيات تربوية:

إذا جاز للباحثة أن تستند إلى ما إنتهت اليه الدراسة الحالية من نتائج, فانها تقدم فى ضوء هذه الدراسة ومشكلتها وأهميتها و الاطار النظرى لها والنتائج , عددا من التوصيات والتطبيقات التربويةالتى يمكن أن تفيد فى البرامج الارشادية المقدمة للأطفال , هذا وتتضمن هذه التوصيات والتطبيقات التربوية ما يلى:

1- القيام بدراسات مسحية لتحديد المشكلات والاضطرابات النفسية والسلوكيةالتى يعانى منها الأطفال فىالمرحلة التأسيسية ,وتصنيف هذه الاضطرابات بغرض تقديم البرامج الارشادية التى تعمل على خفض هذه الاضطرابات.

2- العمل على توفير الخدمات النفسية وتعميمها فى صورها الارشادية والتشخيصية والوقائية , لأطفال المرحلة التأسيسية , بهدف مساعدتهم على التخلص مما يواجهونه من احباطات واضطرابات نفسية تعيقهم عن تحقيق مستوى من الصحة النفسية والتوافق النفسي السليم لهم

3- تقديم الدورات والبرامج التدريبية الارشادية للاخصائيين/ الاخصائيات ,والمدرسين/المدرسات , التى تعمل على زيادة وتعزيز فرص ومجالات التعامل والتفاعل مع الأطفال على أسس علمية , من خلال التعرف على الخصائص والمعدلات النمائية لكل مرحلة نمائية على حدة , وما يواكب هذه المراحل من مشكلات نفسية وسلوكية وانفعالية .

4- توجيه الأباء و الأمهات من ألا يظهروا مخاوفهم أمام أطفالهم, حتى لايثيروا فى أنفسهم نفس هذه المخاوف .

5- ينبغى على الأباء البعد عن الاستخدام الصارم للسلطة الوالدية والقسوة , والتفرقة فى المعاملة بين الأبناء , حيث أن ذلك يؤدى إلى معاناة الأبناء من اضطربات نفسية وسلوكية وما يترتب على ذلك من أمور أخرى .

6- تقديم البرامج الارشادية للأباء والأمهات بغرض توجيههم إلى أفضل الأساليب والفنيات الوالدية , بحيث تتيح هذه البرامج للأباء والأمهات الفرص الملائمة للتعامل مع المشكلات والاضطرابات النفسية لدى أطفالهم فىالمرحلة التأسيسية.

 

7- ضرورة أن تنتبه وسائل الاعلام لعدم تقديم القصص والحكايات للأطفال - خاصة فى المساء - التى تثير فى نفوسهم ليس الخوف فحسب , بل الفزع والهلع والاهتمام بتقديم القصص التى تثير فى نفوسهم الشعور بالبهجة والطمأنينة والسعادة .


انشء في: سبت 28 فبراير 2015 14:45
Category:
مشاركة عبر